مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني بالرياض تستعد لاستقبال أكثر من 1170 متدرباً

أنهت مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني في مجال البناء والأشغال العمومية بمقاطعة الرياض استعداداتها التنظيمية واللوجستية لانطلاق السنة التكوينية 2026-2027، المقرر افتتاحها يوم 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى جانب التحضير لتنظيم مسابقة الالتحاق بالسنة الأولى من شهادة الكفاءة المهنية (CAP).
وأكد مدير المدرسة، ولد أن أحمد شنان، اكتمال مختلف الإجراءات العملية اللازمة لضمان جاهزية المؤسسة لاستقبال المتدربين والمترشحين، مشيراً إلى أن المرافق والمنشآت خضعت للتهيئة والتجهيز بما يتناسب مع متطلبات السنة التكوينية الجديدة.
استكمال تجهيز المرافق والبرامج التكوينية
وأوضح مدير المدرسة أن التحضيرات شملت تنظيف وتهيئة الساحات وقاعات الدراسة والمكاتب والورشات والمختبرات، إلى جانب استكمال تجهيز مختلف المرافق وتوفير المستلزمات الضرورية لضمان انطلاق التكوين في ظروف مناسبة.
كما تم الانتهاء من إعداد البرامج التكوينية والجداول الدراسية، واستكمال الإجراءات التنظيمية المرتبطة بانطلاق الدروس، بما يضمن بدء السنة التكوينية في موعدها واستمرار الدراسة بصورة منتظمة منذ اليوم الأول.
أكثر من 600 مترشح في مسابقة CAP
وفي ما يتعلق بمسابقة الالتحاق بالسنة الأولى من شهادة الكفاءة المهنية، أوضح المدير أن المؤسسة باتت جاهزة لاستقبال أكثر من 600 مترشح، بعد استكمال إعداد لوائح المشاركين وتجهيز مختلف الجوانب التنظيمية والفنية الخاصة بالاختبارات.
وخصصت المدرسة أكثر من 10 فضاءات لإجراء المسابقة، تشمل مدرجاً وقاعات دراسية وعدداً من الورشات، إلى جانب تجهيز أكثر من 30 فضاء إضافياً يضم قاعات وورشات ومختبرات ومرافق مختلفة.
وتهدف هذه الترتيبات إلى توفير الظروف المناسبة للمترشحين وضمان انسيابية تنظيم الاختبارات وسيرها بصورة جيدة.
أكثر من 1170 متدرباً خلال السنة الجديدة
ومن المنتظر أن تستقبل المؤسسة خلال السنة التكوينية 2026-2027 أكثر من 1170 متدرباً، موزعين على ثلاثة مستويات للتكوين، هي التقني العالي (BTS)، والتقني (BT)، وشهادة الكفاءة المهنية (CAP).
ويشمل التكوين مختلف التخصصات المعتمدة داخل المؤسسة، التي تواصل استعداداتها لضمان استقبال المتدربين والمترشحين في ظروف ملائمة.
وأكد مدير المدرسة أن جميع الإجراءات الضرورية تم اتخاذها لضمان حسن استقبال الملتحقين الجدد، وانطلاق العملية التكوينية في موعدها، إلى جانب تأمين الظروف المناسبة لتنظيم مسابقة شهادة الكفاءة المهنية وسيرها بصورة منتظمة.







