أسيلسان تكشف عن منظومة دفاع جوي مدعومة بالذكاء الاصطناعي وتستهدف أسواق الناتو والخليج

كشفت شركة أسيلسان التركية للصناعات الدفاعية عن مشروع جديد يتمثل في تطوير منظومة دفاع جوي متكاملة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإدارة المعارك والسيطرة والاتصال، وذلك في ظل توجه حلف شمال الأطلسي (الناتو) إلى تعزيز قدراته الدفاعية وزيادة الإنفاق العسكري.
وقال المدير التنفيذي للشركة، أحمد أكيول، إن المنظومة صُممت لمواجهة التهديدات الحديثة، وعلى رأسها الطائرات المسيّرة والصواريخ الموجهة بدقة، مؤكدا جاهزية تركيا لتصدير هذه التكنولوجيا إلى دول حلف الناتو ودول الخليج، بما يدعم قدراتها الدفاعية ويحمي أراضيها وممراتها الحيوية.
استثمارات تتجاوز ملياري دولار
وأوضح أكيول أن أسيلسان استثمرت أكثر من ملياري دولار في تطوير أنظمة الدفاع الجوي، وهو ما ساهم في رفع الطاقة الإنتاجية للشركة بنحو 40% خلال العامين الماضيين، خاصة في مجالات الرادارات ومنظومات الدفاع الجوي.
وأشار إلى أن هذه الاستثمارات عززت قدرة الشركة على تسريع عمليات التطوير والإنتاج لمواكبة التغيرات المتسارعة في طبيعة التهديدات العسكرية.
إشادة من الناتو
وأكد المدير التنفيذي أن الأمين العام لحلف الناتو، مارك روته، أشاد خلال زيارته لمرافق أسيلسان بالتطور الذي حققته الشركة، لافتا إلى اعتمادها على كوادر هندسية شابة ساهمت في تسريع الابتكار وتطوير الحلول الدفاعية.
وأضاف أن روته وصف الشركة بأنها من أكثر المؤسسات الدفاعية ديناميكية داخل منظومة الحلف، مشيرا إلى قدرتها على تقديم تقنيات متقدمة تستفيد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجال العسكري.
تعزيز الدفاعات الجوية للحلف
وتزامنت تصريحات أكيول مع إعلان الناتو عن توقيع عقود جديدة لتعزيز قدراته الدفاعية، شملت أنظمة لمواجهة الطائرات المسيّرة، إضافة إلى التعاقد مع مجموعة إيرباص لتوسيع أسطول طائرات التزود بالوقود والنقل الجوي متعدد الجنسيات.
ويرى المسؤول التركي أن سرعة تطوير الصناعات الدفاعية في بلاده منحتها ميزة تنافسية مقارنة ببعض الشركات الأوروبية، خصوصا في مجالات الدفاع الجوي والتقنيات الذكية.
تقدم عالمي في الصناعات الدفاعية
ووفقا لأحدث بيانات معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI)، احتلت تركيا المرتبة الحادية عشرة بين أكبر مصدري الأسلحة في العالم خلال الفترة بين عامي 2021 و2025.
كما واصلت أسيلسان تعزيز مكانتها بين كبرى شركات الصناعات الدفاعية، إذ بلغت قيمتها السوقية نحو 42.3 مليار دولار، وارتقت إلى المركز الحادي عشر عالميا، بعدما تقدمت ستة مراكز خلال ثلاثة أشهر فقط، مقتربة من دخول قائمة أكبر عشر شركات دفاعية على مستوى العالم.







