اقطاب المعارضة تستنكر تضييق السلطات علي اجراءرات تنظيم مهرجانها المرتقب
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان
تابعت أقطاب المعارضة الموريتانية ببالغ الاستغراب والاستنكار إقدام السلطات الإدارية والأمنية بمدينة نواذيب على منع استخدام سيارات تحمل مكبرات صوت مخصصة للدعاية المعتادة للمهرجان الجماهيري الذي تعتزم المعارضة تنظيمه يوم الأحد المقبل بالمدينة ،كما قررت منع الاستقبالات الترحيبية التي عادة ماينظمها المناضلون للوفود القيادية القادمة
إن هذا الإجراء التعسفي، الذي يستهدف نشاطًا سياسيًا سلميًا ومشرعا،يمثل تراجعًا مقلقا في مستوى الحريات العامة، ومساسا صريحًا بحقوق يكفلها الدستور والقوانين المعمول بها،وفي مقدمتها حرية التعبير، وحرية النشاط السياسي،
كما يأتي هذا المنع في سياق سلسلة من الممارسات والتضييقات التي شهدتها الساحة الوطنية خلال الفترة الأخيرة، بما يعكس ممارسة ممنهجة في التعامل مع العمل السياسي المعارض، ويبعث برسائل سلبية تتناقض مع الخطاب الرسمي الداعي إلى الانفتاح والحوار وترسيخ دولة القانون.
وإزاء هذا التطور، فإن أقطاب المعارضة:
- تدين بأشد العبارات هذا القرار التعسفي، وتعتبره مساسًا غير مبرر بالحريات العامة.
- تحمل السلطات كامل المسؤولية عن أي تضييق أو عرقلة تستهدف الأنشطة السياسية السلمية التي يكفلها القانون.
- تدعو السلطات إلى التراجع الفوري عن هذا المنع، واحترام الحقوق والحريات الدستورية
- تؤكد أن مثل هذه الممارسات لن تثني المعارضة عن مواصلة نضالها السلمي دفاعًا عن الحريات، وعن حق المواطنين في التعبير والتنظيم والمشاركة السياسية.
كما تدعو جماهيرها وكافة المواطنين إلى مواصلة التمسك بالنهج السلمي والقانوني، والمشاركة الواسعة والمسؤولة في المهرجان، بما يجسد التشبث بالحقوق الدستورية، ويؤكد أن الحريات العامة مكسب وطني لا يجوز التراجع عنه أو الانتقاص منه.
الموقعون :
قطب ائتلاف المعارضة الديمقراطية : الرئيس محمد ولد مولود
قطب التناوب الديمقراطي 2029 : الرئيس برام الداه أعبيد
مؤسسة المعارضة الديمقراطية الموريتانية : الرئيس:حمادي ولد سيد المختار
بتاريخ 04 يوليو 2026







