موريتانيا تؤكد التزامها بتعزيز التعاون الدولي في قطاع المياه خلال اجتماع جدة التحضيري لمنتدى المياه العالمي 2027

شاركت وزيرة المياه والصرف الصحي، آمال بنت مولود، أمس الاثنين في مدينة جدة بالمملكة العربية السعودية، في أعمال الاجتماع الوزاري ضمن الاجتماع التشاوري الثاني التحضيري للمنتدى العالمي الحادي عشر للمياه، المقرر عقده في الرياض عام 2027، وذلك على هامش أسبوع المياه السعودي 2026، وبمشاركة واسعة لوزراء ورؤساء وفود وممثلين عن منظمات إقليمية ودولية معنية بقطاع المياه.
وخلال مداخلتها، أكدت الوزيرة أن مخرجات المنتدى العالمي العاشر للمياه تتقاطع في عدد من محاورها مع التوجهات التي تعتمدها موريتانيا في استراتيجيتها الوطنية لقطاع المياه، مشيرة إلى أن البلاد تعمل على تنويع مصادر المياه وتحسين استغلال الموارد المتاحة، مع إيلاء أهمية خاصة للمياه السطحية والحفاظ على المخزون الجوفي باعتباره رصيدا استراتيجيا طويل الأمد.
واستعرضت الوزيرة أبرز التحديات التي يواجهها القطاع، وفي مقدمتها آثار التغيرات المناخية وارتفاع تكاليف إيصال خدمات المياه إلى بعض المدن والتجمعات السكانية، مؤكدة أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة.
كما شددت على أهمية تطوير آليات تمويل أكثر مرونة، وتشجيع الاستثمار والابتكار، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في إدارة الموارد المائية بما يضمن استدامتها وتحسين كفاءة استخدامها.







