كوكوريلا يفاجئ جماهير إسبانيا.. الاعتزال الدولي مشروط بالتتويج بكأس العالم 2026

أشعل الظهير الإسباني مارك كوكوريلا موجة واسعة من الجدل قبل المواجهة المرتقبة بين إسبانيا والأرجنتين في نهائي كأس العالم 2026، بعدما أعلن استعداده لإنهاء مسيرته الدولية في سن السابعة والعشرين، لكن بشرط واحد يتمثل في تتويج المنتخب الإسباني باللقب العالمي.
وقال كوكوريلا، الذي خاض 31 مباراة بقميص منتخب إسبانيا وسجل هدفا واحدا، إنه في حال فوز “لاروخا” بكأس العالم، سيتواصل في اليوم التالي مع المدرب لويس دي لا فوينتي لإبلاغه بقراره اعتزال اللعب الدولي.
وأوضح اللاعب: “إذا فزنا بكأس العالم فسأتصل بلويس دي لا فوينتي وأخبره ألا يعتمد علي بعد الآن. بعد الفوز ببطولة أوروبا وكأس العالم، لا أعتقد أن هناك إنجازا أكبر يمكنني تحقيقه مع المنتخب.”
تصريحات تثير انقساما بين الجماهير
وأحدثت تصريحات كوكوريلا تفاعلا واسعا بين جماهير الكرة الإسبانية، حيث رأى عدد من المشجعين أن توقيت الإعلان لم يكن مناسبا، خاصة قبل خوض المباراة النهائية أمام منتخب الأرجنتين بقيادة ليونيل ميسي، معتبرين أن الحديث عن الاعتزال يوحي بثقة مفرطة وكأن اللقب قد حُسم مسبقا.
في المقابل، اعتبر آخرون أن اللاعب كان يمزح، مستندين إلى تصريحاته السابقة التي وعد فيها بوضع وشم يحمل صورة مدرب المنتخب لويس دي لا فوينتي في حال تتويج إسبانيا بكأس العالم، وهو تصريح لم يتعامل معه كثيرون بجدية.
وتناقلت وسائل إعلام إسبانية، من بينها صحيفتا “آس” و”So Foot” إلى جانب منصة “Madrid Xtra”، تصريحات كوكوريلا، دون أن يصدر عن اللاعب أي توضيح أو تراجع بشأنها.
أفضل مواسم كوكوريلا الاحترافية
يعيش كوكوريلا، البالغ من العمر 27 عاما، واحدة من أفضل فترات مسيرته الكروية، بعدما انتقل خلال صيف 2026 إلى ريال مدريد في صفقة بلغت قيمتها 60 مليون يورو، بعقد يمتد حتى عام 2032.
ويواصل الظهير الأيسر تأكيد مكانته كأحد أبرز لاعبي المنتخب الإسباني، بعدما كان عنصرا أساسيا في التتويج ببطولة أوروبا 2024، قبل أن يقدم مستويات لافتة خلال منافسات كأس العالم الحالية.
دور مؤثر في مشوار إسبانيا نحو النهائي
ساهم كوكوريلا بشكل كبير في بلوغ إسبانيا المباراة النهائية، بعدما قدم أداء دفاعيا مميزا طوال البطولة، وكان أحد أبرز عناصر الفريق في مختلف المواجهات.
وفي نصف النهائي أمام فرنسا، الذي انتهى بفوز المنتخب الإسباني بهدفين دون مقابل، لعب كوكوريلا دورا بارزا في الحد من خطورة الهجوم الفرنسي، رغم حصوله على بطاقة صفراء خلال اللقاء.
وتتجه الأنظار الآن إلى ملعب ميتلايف، الذي يستضيف نهائي كأس العالم بين إسبانيا والأرجنتين، حيث ينتظر كوكوريلا فرصة تاريخية للتتويج بأول لقب عالمي في مسيرته، قبل أن يحسم قراره بشأن مستقبله الدولي.







