إصابة مبكرة تُسقط ماكغريغور أمام هولواي بعد 69 ثانية

تلقى المقاتل الإيرلندي كونور ماكغريغور هزيمة قاسية في أول ظهور له بعد غياب دام خمس سنوات، بعدما خسر أمام الأمريكي ماكس هولواي إثر إصابة قوية في الركبة اليمنى أنهت النزال بعد 69 ثانية فقط من انطلاقه، خلال منافسات بطولة الفنون القتالية المختلطة في لاس فيغاس.
وأوقف الحكم مايك بلتران المواجهة بعد سقوط ماكغريغور، البالغ من العمر 37 عاماً، ثلاث مرات خلال الدقيقة الأولى، لتنتهي العودة التي وصفها النجم الإيرلندي سابقاً بأنها “أعظم عودة في تاريخ الرياضة”.
إصابة مفاجئة أنهت النزال سريعاً
بدأت الإصابة عندما حاول ماكغريغور توجيه ركلة دائرية إلى هولواي، لكنه تعرض لإصابة في ركبته اليمنى أثناء الارتكاز على قدمه، قبل أن يسقط مجدداً وهو يتألم، ما دفع الحكم إلى إيقاف النزال حفاظاً على سلامته.
وعقب الفوز، أعرب هولواي عن أسفه للطريقة التي انتهت بها المواجهة، قائلاً إنه يتمنى خوض نزال جديد مع ماكغريغور في المستقبل، رغم سخريته من الإصابة بقوله إن خصمه “سقط على ركبتيه”.
من جانبه، كتب ماكغريغور عبر حسابه على منصة “إكس” أنه يعيش حالة من الإحباط الشديد، مؤكداً أنه لم يكن يعاني من أي إصابة خلال المعسكر التدريبي أو قبل النزال، وأن ما حدث جاء بشكل مفاجئ.
الإصابات تواصل مطاردة النجم الإيرلندي
أعادت هذه الإصابة إلى الأذهان الكسر الخطير الذي تعرض له ماكغريغور في ساقه اليسرى خلال نزاله أمام الأمريكي داستن بوارييه عام 2021، والذي أبعده عن المنافسات لفترة طويلة.
ويعود آخر انتصار حققه في بطولة UFC إلى يناير/كانون الثاني 2020 عندما تغلب على دونالد سيروني خلال 40 ثانية فقط، قبل أن تتوالى الإصابات والانسحابات، ومن بينها غيابه عن نزال كان مقرراً في يونيو/حزيران 2024 بسبب كسر في أحد أصابع القدم.
ويُعد ماكغريغور من أبرز الأسماء في تاريخ اللعبة، بعدما أصبح عام 2016 أول مقاتل يجمع بين لقبين عالميين في وزنين مختلفين في الوقت نفسه، كما حقق أرباحاً تجاوزت 100 مليون دولار من نزاله الاستعراضي في الملاكمة أمام فلويد مايويذر عام 2017.
أزمات خارج الحلبة
لم تقتصر معاناة ماكغريغور على النتائج الرياضية، إذ واجه خلال السنوات الأخيرة سلسلة من القضايا القانونية، كان أبرزها إلزامه بدفع تعويضات بقيمة 250 ألف دولار في دعوى مدنية عام 2024، إضافة إلى دعوى أخرى انتهت دون توجيه اتهامات جنائية.
كما تعرض للإيقاف لمدة 18 شهراً بسبب تغيبه عن ثلاثة اختبارات للكشف عن المنشطات، قبل أن تُخفف العقوبة لاحقاً بعد تعاونه مع الجهات المختصة.







