الأخبار الدولية

استطلاع إسرائيلي: 62% قلقون من تراجع مكانة إسرائيل دوليا

أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» أن 62% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق إزاء تراجع مكانة إسرائيل على الساحة الدولية، في حين قال 31% إنهم لا يشعرون بالقلق من هذا التراجع، بينما لم يحسم 7% موقفهم.

وأُجري الاستطلاع بواسطة معهد «لازار للأبحاث» بالتعاون مع «بانل فور أول» يومي 23 و24 سبتمبر/أيلول 2026، وشمل 610 مشاركين من البالغين في إسرائيل، مع هامش خطأ يصل إلى 4%. (Jerusalem Post)

انقسام واضح بين مؤيدي الحكومة والمعارضة

كشف الاستطلاع عن فجوة كبيرة بين مؤيدي الائتلاف الحكومي وأنصار أحزاب المعارضة بشأن تقييم وضع إسرائيل الخارجي.

وقال 59% من ناخبي أحزاب الائتلاف إنهم غير قلقين من تراجع مكانة إسرائيل الدولية، مقابل 88% من ناخبي المعارضة الذين عبروا عن قلقهم، بينهم 54% وصفوا مخاوفهم بأنها شديدة للغاية. (Jerusalem Post)

وتأتي هذه النتائج في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الإسرائيلية استعدادات للانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، وسط تغيرات متكررة في استطلاعات توزيع مقاعد الكنيست.

«يشار» في الصدارة

وبحسب أحدث استطلاع، حصل حزب «يشار» بقيادة غادي آيزنكوت على 22 مقعدا لو أجريت الانتخابات في الوقت الذي أُجري فيه الاستطلاع، مقابل 18 مقعدا لحزب الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وجاء تحالف «معا» بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد والديمقراطيون في المركز التالي بـ11 مقعدا لكل منهما، فيما حصلت أحزاب أخرى على مقاعد متفاوتة وفقا لنتائج الاستطلاع. (Israel Zamanı)

وتشير استطلاعات أخرى أجريت خلال الفترة نفسها إلى تباين واضح في توزيع المقاعد بين الأحزاب والكتل، ما يعكس استمرار حالة السيولة السياسية قبل موعد الانتخابات. (Middle East Forum)

انتقادات للوضع الدولي

ويتزامن ذلك مع انتقادات داخل إسرائيل بشأن صورة البلاد وعلاقاتها الخارجية، بالتزامن مع مشاركة نتنياهو في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وقال محللون وشخصيات إسرائيلية إن إسرائيل تواجه ضغوطا متزايدة على المستوى الدولي، فيما أثارت مشاركة نتنياهو في اجتماعات الأمم المتحدة احتجاجات ومواقف سياسية مختلفة.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن السفير الأميركي السابق لدى إسرائيل دان شابيرو قوله إن مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة شهدت تراجعا كبيرا.

احتجاجات خلال خطاب نتنياهو

وخلال خطاب نتنياهو أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، غادرت وفود من عدة دول القاعة أثناء إلقائه كلمته، في مشهد حظي باهتمام واسع، بالتزامن مع احتجاجات خارج مقر المنظمة الدولية ضد سياسات الحكومة الإسرائيلية والحرب في قطاع غزة.

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد أصدرت في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 مذكرتي توقيف بحق نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق يوآف غالانت، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية مرتبطة بالحرب في غزة.

وتعكس نتائج الاستطلاع، إلى جانب المواقف والاحتجاجات التي رافقت زيارة نتنياهو إلى نيويورك، وجود نقاش داخلي في إسرائيل بشأن انعكاسات الحرب والسياسة الخارجية على علاقات البلاد الدولية وصورتها في الخارج.

زر الذهاب إلى الأعلى