Blogالأخبار الوطنية

انقطاعات الكهرباء وتذبذب التيار.. معاناة متواصلة

ما يزال المواطن الموريتاني، في مختلف أنحاء الوطن، وخاصة في عواصم الولايات والعاصمة السياسية والاقتصادية، يعاني من الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي، دون توضيحات كافية أو حلول حاسمة لهذا الخلل المتواصل، الذي ألحق أضرارًا بالأجهزة والمقتنيات، وتسبب في خسائر تمس حتى بعض الأدوية والمواد التي تحتاج إلى الحفظ في ظروف كهربائية مستقرة.

غير أن الأخطر من الانقطاعات نفسها، وفق شكاوى متداولة بين المواطنين، هو ما يُلاحظ من تذبذب وضعف في الجهد الكهربائي؛ إذ يتحدث مواطنون عن وصول التيار في بعض الحالات إلى مستويات تتراوح بين 170 و180 فولتًا بدلًا من المعدلات المعتادة التي تقارب 220–240 فولتًا، وهو أمر قد يؤثر سلبًا على أداء الأجهزة الكهربائية ويعرّضها للأعطاب والتلف.

وإذا كانت هذه الملاحظات دقيقة، فإن الأمر يستدعي تدخلاً عاجلًا من الإدارة العامة للشركة الموريتانية للكهرباء والوزارة الوصية، ليس فقط لمعالجة الانقطاعات، وإنما أيضًا لتوضيح أسباب انخفاض الجهد، ومدى مطابقته للمعايير الفنية المعتمدة، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بحماية المواطنين وممتلكاتهم.

إن المواطن من حقه أن يحصل على خدمة كهربائية مستقرة وآمنة، وأن يعرف بوضوح أسباب الأعطاب والانقطاعات والتذبذب في التيار، خصوصًا في ظل الاحتفال بسبع سنوات من الإنجازات خلال مأمورية رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

فالاحتفال بالإنجازات ينبغي أن يترافق كذلك مع الاعتراف بالاختلالات ومعالجتها، والاستماع إلى شكاوى المواطنين، وضمان أن تكون الخدمات الأساسية في مستوى

زر الذهاب إلى الأعلى