الأخبار الدولية

هجمات إيرانية بالصواريخ والمسيّرات تستهدف دول الخليج وتصعيد أمني واسع في المنطقة

شهدت عدة دول خليجية، اليوم الخميس، موجة هجمات إيرانية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، في تصعيد جديد للتوترات الإقليمية التي تشهدها المنطقة منذ أسابيع.

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 33 طائرة مسيّرة منذ فجر اليوم، من بينها 3 مسيّرات استهدفت المنطقة الشرقية، مؤكدة نجاح أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للهجمات.

الكويت تتصدى للهجمات الجوية

في الكويت، أكد الجيش أن دفاعاته الجوية تعاملت مع صواريخ ومسيّرات معادية، فيما أوضح الحرس الوطني إسقاط مسيّرتين في مواقع خاضعة لتأمينه.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن الجهود المستمرة لحماية المنشآت الحيوية وتعزيز الأمن، داعيا المواطنين إلى الالتزام بتعليمات السلامة الصادرة عن الجهات المختصة.

حريق في البحرين دون خسائر بشرية

أما في البحرين، فقد أعلنت وزارة الداخلية أن الدفاع المدني تمكن من السيطرة على حريق اندلع في منشأة بمحافظة المحرق نتيجة الهجمات، مؤكدة عدم تسجيل إصابات بشرية.

الإمارات تعلن التصدي للهجمات

وفي الإمارات العربية المتحدة، أعلنت وزارة الدفاع أن أنظمة الدفاع الجوي تعاملت مع هجمات مماثلة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار.

إدانة إقليمية واسعة للهجمات

وفي سياق متصل، أصدرت كل من السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين وقطر والكويت والأردن بيانا مشتركا أدانت فيه بشدة الهجمات الإيرانية، سواء المباشرة أو عبر جماعات مسلحة موالية لها، معتبرة إياها انتهاكا صارخا للسيادة الوطنية والقانون الدولي.

وأكد البيان أن الهجمات التي تنطلق من أراضي العراق ضد منشآت حيوية في دول الخليج تمثل خرقا واضحا للمواثيق الدولية، بما في ذلك قرار مجلس الأمن 2817، الذي يلزم إيران بوقف أي تهديدات أو اعتداءات على دول الجوار.

خلفية التصعيد العسكري

تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد مستمر منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حيث تشن إيران هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تقول إنها رد على العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية.

ورغم تأكيد طهران أن أهدافها تقتصر على القواعد الأمريكية في المنطقة، إلا أن هذه الهجمات تسببت في أضرار طالت منشآت مدنية في عدد من الدول الخليجية، بما في ذلك مطارات وموانئ ومبان سكنية، ما يزيد من حدة التوتر ويثير مخاوف من اتساع نطاق الصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى