اقتصاد

السعودية تبدأ ضخ منحة وقود إلى سقطرى لدعم الكهرباء والخدمات الأساسية

وصلت إلى محافظة سقطرى اليمنية أولى دفعات من منحة المشتقات النفطية المقدّمة من المملكة العربية السعودية، والمخصّصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء في مديريات الأرخبيل الواقع في المحيط الهندي، في خطوة تهدف إلى تعزيز استقرار الخدمات الأساسية في المحافظة.

وأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية “سبأ” بأن وصول الوقود إلى سقطرى، التي تتكون من أربع جزر، يأتي ضمن حزمة الدعم التنموي والاقتصادي التي أعلنت عنها المملكة مؤخرا، وتشمل 28 مشروعا تنمويا بإجمالي قيمة يصل إلى 1.9 مليار ريال سعودي، أي ما يعادل نحو 506.67 ملايين دولار.

من جانبه، أوضح البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن أن الشحنات الواصلة إلى سقطرى محمّلة بمادتي الديزل والمازوت، والمخصصة لتشغيل محطات توليد الكهرباء، بما يسهم في دعم استمرارية الخدمات الحيوية، وتحسين كفاءة المرافق الخدمية، والتخفيف من الأعباء المالية المترتبة على الحكومة اليمنية.

وفي سياق متصل، كان البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن قد وقّع، قبل ثلاثة أيام، اتفاقية مع وزارة الطاقة والكهرباء اليمنية وشركة “بترومسيلة” الوطنية، تهدف إلى شراء المشتقات النفطية من الشركة لتزويد أكثر من 70 محطة لتوليد الكهرباء في عدد من المحافظات اليمنية.

وبحسب بيان البرنامج، تبلغ الكميات الإجمالية للمشتقات النفطية المشمولة في الاتفاقية نحو 339 مليون لتر من الديزل والمازوت، بقيمة تقدّر بـ81.2 مليون دولار، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى الحد من معاناة انقطاعات التيار الكهربائي، وضمان توفير الكهرباء لمختلف فئات المشتركين السكنيين والتجاريين والخدميين.

وفي سياق الدعم الإنساني، وصلت أول أمس الخميس مساعدات سعودية على متن رحلات جوية تابعة للقوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن، على أن تستمر هذه الرحلات لمدة عشرة أيام متتالية لضمان تدفق الإمدادات الإنسانية بشكل منتظم.

وكانت مصادر محلية في سقطرى قد أشارت إلى أن تزامن خروج الإمارات من الجزيرة مع إجراءات شملت سحب معدات وإيقاف بعض أشكال الدعم الخدمي، ما أدى إلى حدوث فجوة مفاجئة أثرت بشكل مباشر على حياة المواطنين، لافتة إلى أن التحركات السعودية تأتي في إطار الاستعداد لسد أي فراغ محتمل ناتج عن توقف بعض تلك الخدمات الحيوية.

زر الذهاب إلى الأعلى