الأخبار الدولية

ترمب: إيران تخسر 500 مليون دولار يوميا بسبب الحصار والاقتصاد يواجه الانهيار

قال دونالد ترمب إن إيران تعيش أزمة مالية حادة وتتكبد خسائر يومية تُقدّر بنحو 500 مليون دولار نتيجة الحصار البحري الأمريكي، مشيرا إلى أن الضغوط الاقتصادية تتصاعد بشكل غير مسبوق.

وأضاف، في منشور عبر منصة Truth Social، أن طهران تسعى إلى فتح مضيق هرمز بشكل فوري لإنقاذ اقتصادها، معتبرا أن تهديداتها السابقة بإغلاق المضيق كانت مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه في ظل الضغوط الأمريكية.

وأوضح ترمب أن اتصالات وصلته مؤخرا تفيد برغبة إيران في إعادة فتح المضيق، لكنه شدد على أن ذلك لن يقود إلى اتفاق ما لم تُتخذ خطوات أكثر صرامة، ملوّحا بتصعيد إضافي.

تصعيد عسكري وضغوط اقتصادية

وأشار ترمب إلى أن الأزمة الداخلية في إيران تتفاقم، لافتا إلى شكاوى داخلية من عناصر الجيش والشرطة بسبب تأخر الرواتب، وهو ما يعكس، بحسب وصفه، حجم الضغوط الاقتصادية التي تواجهها البلاد.

كما أكد أن القوات الأمريكية تمكنت من تدمير قدرات إيران البحرية والجوية بشكل كامل، إضافة إلى تحييد أنظمتها الدفاعية، مشددا على أن الولايات المتحدة تفرض سيطرة كاملة على الممرات البحرية الحيوية، بما فيها مضيق هرمز، لمنع وصول السفن إلى الموانئ الإيرانية.

وفي السياق ذاته، أظهرت بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأمريكية مشاركة حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln (CVN-72) في العمليات البحرية، ضمن انتشار عسكري واسع يضم آلاف الجنود وعشرات القطع البحرية والطائرات.

تحركات لضبط أسعار الطاقة

على صعيد موازٍ، أفاد موقع Axios بأن ترمب يدرس تمديد إعفاء مؤقت يهدف إلى تسهيل شحن النفط داخل الولايات المتحدة، في محاولة للحد من ارتفاع أسعار الوقود المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية.

ويتعلق الإعفاء بتعليق تطبيق قانون جونز، الذي يفرض نقل البضائع عبر سفن تحمل العلم الأمريكي، وهو ما يقيّد حركة الشحن بسبب محدودية هذا النوع من السفن.

وكان القرار قد صدر في مارس الماضي لمدة 60 يوما، وأسهم في زيادة عدد ناقلات النفط العاملة فعليا بنسبة 70%، مع نقل نحو 9 ملايين برميل بين الموانئ الأمريكية، ما ساعد على تسريع الإمدادات وخفض التكاليف.

قرار مرتقب

ونقل الموقع عن مستشارين في الإدارة الأمريكية أن تمديد الإعفاء يظل خيارا مطروحا طالما استمرت التهديدات الإيرانية وتأثيرها على أسعار الطاقة، في حين أكد المتحدث باسم البيت الأبيض تايلور روجرز أنه لم يُتخذ قرار نهائي بعد، رغم المؤشرات الإيجابية التي أظهرتها البيانات بشأن تحسن تدفق الإمدادات.

زر الذهاب إلى الأعلى