انطلاق النسخة الأولى من مهرجان كنكوصة للثقافة والسياحة لتعزيز السياحة الداخلية

انطلقت مساء الجمعة بمدينة كنكوصة فعاليات النسخة الأولى من مهرجان كنكوصة للثقافة والسياحة، في تظاهرة تهدف إلى إبراز المقومات الثقافية والبيئية والسياحية التي تتميز بها المقاطعة، وتشجيع السياحة الداخلية والتعريف بالمناطق ذات المؤهلات الطبيعية في البلاد.
وجرت انطلاقة المهرجان تحت إشراف مدير ديوان والي لعصابه، أحمد جدو ولد الشيخ الطلبة، وبحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين والمهتمين بالشأن الثقافي والسياحي، إلى جانب سكان المدينة وزوارها.
مهرجان للتعريف بمقدرات كنكوصة
ويأتي تنظيم المهرجان في إطار الجهود الرامية إلى تنشيط السياحة المحلية، والتعريف بما تزخر به مقاطعة كنكوصة من مؤهلات طبيعية وثقافية وبيئية يمكن أن تسهم في دعم التنمية المحلية.
كما يسعى المهرجان إلى تعزيز ثقافة السياحة الداخلية، وتشجيع المواطنين على اكتشاف المناطق السياحية المختلفة في البلاد وقضاء عطلهم فيها، بما يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية بالمناطق الداخلية.
وأكد مدير ديوان والي لعصابه، خلال كلمته بالمناسبة، أن المهرجان يمثل فرصة مهمة لإبراز المؤهلات السياحية والثقافية التي تزخر بها المنطقة، مشيرا إلى أن برنامجه يتضمن مجموعة متنوعة من الأنشطة والعروض.
ويشمل البرنامج عروضا في المدح والشعر والأدب، إلى جانب عروض للزوارق والخيالة، فضلا عن أنشطة ثقافية وترفيهية أخرى تهدف إلى جذب الزوار وإبراز خصوصية المنطقة.
بحيرة كنكوصة أبرز المعالم الطبيعية
من جانبه، رحب عمدة بلدية كنكوصة، بون أدو سيدينا أخيار إنتاج، بالضيوف والمشاركين في فعاليات المهرجان، مشددا على ما تتمتع به البلدية من تنوع ثقافي وبيئي يجعلها مؤهلة للاضطلاع بدور أكبر في المجال السياحي والتنموي.
وأشار العمدة إلى أن بحيرة كنكوصة تمثل إحدى أهم المقومات الطبيعية التي تتميز بها المنطقة، موضحا أنها تمتد على مساحة تقارب 20 كيلومترا مربعا.
ودعا إلى تصنيف بلدية كنكوصة كبلدية سياحية بامتياز، بما يسمح بتثمين مواردها الطبيعية والبيئية، والاستفادة منها في دعم النشاط السياحي وتعزيز التنمية المحلية.
ويرى القائمون على المهرجان أن استثمار هذه المؤهلات يمكن أن يفتح المجال أمام مزيد من الأنشطة السياحية والثقافية، ويسهم في تحويل المنطقة إلى وجهة تستقطب الزوار من مختلف أنحاء البلاد.
تنوع ثقافي وتعايش سلمي
بدورها، أكدت رئيسة المهرجان، سمية منت بوب جدو، أن مقاطعة كنكوصة تتميز بجمال طبيعي وتنوع ثقافي يمنحها خصوصية واضحة بين المناطق الداخلية.
وأشارت إلى أن المنطقة تمثل نموذجا للتعدد الثقافي والتعايش السلمي، معتبرة أن المهرجان يشكل مناسبة لإبراز هذا التنوع والتعريف به أمام الزوار.
وتجمع فعاليات المهرجان بين المظاهر الثقافية والترفيهية والأنشطة المرتبطة بالمقومات الطبيعية للمنطقة، في محاولة لتقديم صورة متكاملة عن كنكوصة وإمكاناتها السياحية.
وتطمح النسخة الأولى من مهرجان كنكوصة للثقافة والسياحة إلى أن تكون بداية لتظاهرة سنوية تساهم في تثبيت المنطقة ضمن خريطة السياحة الداخلية، وتدعم الجهود الرامية إلى تحويل المقومات الطبيعية والثقافية إلى فرص حقيقية للتنمية المحلية.







