ماريسكا يستبعد هالاند من شارة قيادة مانشستر سيتي بسبب أهدافه الغزيرة

كشف الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني الجديد لمانشستر سيتي، عن سبب قد يدفعه إلى عدم اختيار النرويجي إرلينغ هالاند قائدا للفريق، رغم مكانته الكبيرة داخل التشكيلة وقدراته التهديفية الاستثنائية.
ويستعد ماريسكا لاختيار قائد جديد للفريق خلفا لبرناردو سيلفا، الذي انتقل إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر، في وقت تضم فيه قائمة المرشحين عددا من أبرز لاعبي الفريق، بينهم رودري، في حال بقائه وعدم انتقاله إلى برشلونة، وروبن دياز وهالاند، إلى جانب لاعب إنجليزي واحد على الأقل.
قاعدة ماريسكا تحسم موقف هالاند
وأوضح المدرب الإيطالي أن لديه قاعدة يعتمد عليها منذ فترة عمله مع ليستر سيتي وتشلسي، وتقوم على ضرورة توجه قائد الفريق إلى مقاعد البدلاء عقب تسجيل الهدف مباشرة، من أجل تلقي التعليمات الفنية وإجراء أي تعديلات ضرورية على طريقة اللعب.
وقال ماريسكا إن القائد لا يذهب إلى مقاعد البدلاء للاحتفال، وإنما للحصول على توجيهات جديدة من الجهاز الفني، مشيرا إلى أن اللاعب يستطيع الاحتفال بصورة طبيعية إذا كان هو صاحب الهدف.
وضرب المدرب مثالا بما حدث خلال إحدى المباريات التحضيرية، عندما سجل الفريق هدفا فتوجه روبن دياز إلى مقاعد البدلاء لتلقي التعليمات.
هالاند قد يسبب مشكلة تكتيكية
ويرى ماريسكا أن اختيار هالاند قائدا قد يتعارض مع هذه القاعدة، نظرا إلى المعدل التهديفي المرتفع للمهاجم النرويجي.
وقال المدرب الإيطالي، في تعليق طريف، إنه سيكون أمام “مشكلة حقيقية” إذا أصبح هالاند قائد الفريق، لأن اللاعب قد يكون هو صاحب الهدف في كثير من المباريات، وبالتالي لن يكون متاحا للقيام بالدور الذي يريده المدرب من قائد الفريق أثناء الاحتفال.
وسجل هالاند منذ انضمامه إلى مانشستر سيتي في صيف 2022 أرقاما تهديفية لافتة، إذ أحرز 162 هدفا خلال 198 مباراة مع الفريق، ليصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة النادي.
دياز الأقرب لحمل الشارة
وبحسب المعطيات التي أوردتها صحيفة “ذا صن”، يميل ماريسكا إلى اختيار المدافع البرتغالي روبن دياز قائدا جديدا لمانشستر سيتي، وهو خيار ظهر مؤشرا عليه خلال المباريات الإعدادية التي خاضها الفريق استعدادا للموسم الجديد.
ويمتلك دياز المقومات التي يبحث عنها المدرب في القائد، سواء من حيث موقعه داخل الملعب أو قدرته على التواصل مع زملائه والاقتراب من الجهاز الفني خلال فترات توقف اللعب.
وأكد ماريسكا أن الفريق يضم حاليا ثلاثة أو أربعة لاعبين يمكن اعتبارهم قادة، لكنه يحتاج إلى اختيار قائد إضافي، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن موقف رودري لم يُحسم بعد، في انتظار معرفة ما إذا كان سيستمر مع النادي أو ينتقل إلى برشلونة.
ماريسكا يبدأ حقبة جديدة في مانشستر سيتي
وتولى ماريسكا قيادة مانشستر سيتي خلفا للإسباني بيب غوارديولا، الذي أنهى مسيرة امتدت 10 سنوات مع النادي شهدت تحقيق العديد من الألقاب والإنجازات.
ويعرف المدرب الإيطالي النادي جيدا، بعدما سبق له العمل ضمن الجهاز الفني لغوارديولا، وكان أحد مساعديه خلال موسم 2022-2023 الذي توج فيه مانشستر سيتي بالثلاثية التاريخية، عبر الفوز بالدوري الإنجليزي وكأس الاتحاد الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا.
كما عزز ماريسكا سجله التدريبي خلال الفترة الأخيرة، بعدما قاد تشلسي إلى الفوز بدوري المؤتمر الأوروبي في موسم 2024-2025، ثم التتويج بكأس العالم للأندية 2025 في نسختها الموسعة.
ومن المفارقات أن هالاند كان من أوائل لاعبي مانشستر سيتي الذين تواصلوا مع ماريسكا وقدموا له التهنئة عقب تعيينه مدربا للفريق، لكن المهاجم النرويجي يبدو الآن بعيدا عن ارتداء شارة القيادة بسبب قاعدة تكتيكية يصر المدرب الجديد على تطبيقها.







