جائزة البحرين الكبرى للفورمولا 1 تُقام في ماليزيا بعد إلغاء السباق في البحرين

أعلنت بطولة فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات (فيا) نقل جائزة البحرين الكبرى إلى ماليزيا، بعد تعذر إقامتها في البحرين بسبب الأوضاع الأمنية المرتبطة بتطورات الحرب في الشرق الأوسط.
وأوضح بيان مشترك أن الحكومة الماليزية وافقت على استضافة السباق على حلبة سيبانغ خلال الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر/تشرين الأول، ليقام تحت اسم “جائزة طيران الخليج البحرين الكبرى في ماليزيا”.
ماليزيا تستضيف السباق بديلاً عن البحرين
جاء قرار نقل السباق بعدما أصبحت إقامة الجولة في البحرين غير ممكنة، في وقت كانت فيه إدارة البطولة تدرس تنظيم سباق في منطقة الخليج خلال شهر أكتوبر، إلا أن تجدد التوترات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران حال دون ذلك.
وبفضل قربها الجغرافي من سنغافورة، إضافة إلى جاهزية حلبة سيبانغ وخبرتها الطويلة في استضافة بطولات رياضة المحركات، برزت ماليزيا كأفضل خيار من الناحية اللوجستية والتنظيمية.
البحرين تتحمل جزءاً من تكاليف التنظيم
أكدت فورمولا 1 أن السباق سيحتفظ باسم جائزة البحرين الكبرى رغم إقامته في ماليزيا، مشيرة إلى أن مملكة البحرين ستتحمل جزءاً كبيراً من النفقات المرتبطة بتنظيم الحدث في موعده الجديد وعلى الحلبة الماليزية.
عودة سيبانغ إلى روزنامة الفورمولا 1
وتعد حلبة سيبانغ من أشهر حلبات الفورمولا 1، إذ استضافت 19 سباقاً ضمن بطولة العالم بين عامي 1999 و2017، قبل خروجها من الروزنامة.
كما تستضيف الحلبة بشكل منتظم إحدى جولات بطولة العالم للدراجات النارية موتو جي بي، ما يجعلها مجهزة بالكامل لاستقبال سباقات الفئة الأولى مجدداً.
تقليص عدد سباقات الموسم
وبحسب الإعلان الرسمي، أصبح سباق ماليزيا الجولة الثالثة والعشرين في بطولة العالم، بعدما تقلص عدد سباقات الموسم من 24 إلى 23 إثر إلغاء جائزة السعودية الكبرى التي كانت مقررة في مدينة جدة دون إعادة جدولتها.
غموض حول ختام الموسم
ورغم إعادة برمجة جائزة البحرين، لا تزال الشكوك تحيط بإقامة آخر جولتين من الموسم في قطر والإمارات، والمقررتين في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني وبداية ديسمبر/كانون الأول.
وتبحث الجهات المنظمة عدة بدائل في حال تعذر إقامتهما، من بينها تنظيم سباقين متتاليين في لاس فيغاس، أو نقل ختام الموسم إلى أوروبا، حيث تبرز حلبتا إيمولا الإيطالية وبورتيماو البرتغالية ضمن أبرز الخيارات المطروحة.







