سر الصور المشوشة لمايكل أوليسي يثير الجدل خلال مونديال 2026

أثار النجم الفرنسي مايكل أوليسي، لاعب بايرن ميونخ، موجة واسعة من الجدل بعد نشره صورا غير معتادة عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، بالتزامن مع تألقه في بطولة كأس العالم 2026.
وذكرت صحيفة “سبورت” الإسبانية أن أوليسي حذف جميع صوره السابقة من حسابه، واستبدلها بصور جديدة من منافسات المونديال، لكنها جاءت بجودة منخفضة للغاية وبمظهر مشوش يشبه الصور الملتقطة عبر هواتف قديمة، ما دفع الكثير من المتابعين إلى التساؤل عن الهدف من هذه الخطوة.
تكهنات واسعة على مواقع التواصل
أثارت الصور أكثر من 100 ألف تعليق، وتعددت التفسيرات بشأنها، إذ رأى بعض المتابعين أنها تحمل رسالة غير مباشرة إلى ريال مدريد، في ظل تقارير تحدثت عن اهتمام النادي الإسباني بالتعاقد مع اللاعب، بينما استبعد آخرون وجود أي ارتباط بين الصور ومستقبله الكروي.
كما انتشرت رواية أخرى على منصات التواصل الاجتماعي زعمت أن أوليسي تعمد نشر هذه الصور احتجاجا على رفض الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” منح اعتماد للمصورة الفرنسية فلورنسا بيرني، والتي قيل إنها التقطت الصور عبر شاشة التلفاز.
المصورة تنفي الشائعات
غير أن فلورنسا بيرني سارعت إلى نفي هذه الرواية، مؤكدة عبر حساباتها على مواقع التواصل أن ما يتم تداوله لا أساس له من الصحة.
وقالت: “رأيت الكثير من المعلومات الكاذبة على تويتر وإنستغرام، إنها قصص مختلقة، والحقيقة أنني لم أطلب اعتمادا من فيفا”.
وأضافت: “شكرا لكل هذا الدعم، لكنني لست مصورة أوليسي، وقد أوضحت ذلك منذ البداية، فمصوره هو لوكاس كورشمان”.
مشروع فني مستوحى من السبعينيات
وتبين لاحقا أن المصور الألماني لوكاس كورشمان هو صاحب الصور، وأنه تعمد إخراجها بهذا الشكل ضمن مشروع بصري خاص، استوحاه من أعمال المصور البلجيكي هاري غرويرت الذي غطى أحداثا رياضية عام 1972 عبر تصويرها من خلال شاشة التلفاز.
وأوضحت صحيفة “ماركا” الإسبانية أن أوليسي أعجب بالفكرة وقرر اعتمادها في تغطية مشاركته في كأس العالم، لتتحول الصور إلى مشروع فني أكثر منها مجرد لقطات رياضية تقليدية.
ويعد كورشمان من الأسماء المعروفة في عالم التصوير، حيث تعاون على مدار سنوات مع علامات تجارية عالمية بارزة، من بينها أديداس، ونايكي، وآبل، ومرسيدس بنز، وبرادا.







