اشتباه إصابة جديدة بفيروس هانتا يعيد القلق العالمي حول السفينة السياحية “هونديوس”

رُصدت اليوم الجمعة حالة جديدة مشتبه بإصابتها بفيروس هانتا لدى مواطن بريطاني في جزيرة تريستان دا كونا الواقعة جنوب المحيط الأطلسي، في وقت تتواصل فيه عمليات تتبع ركاب السفينة السياحية الفاخرة “هونديوس” ومخالطيهم، بعد تفشي الفيروس على متنها خلال الأسابيع الماضية.
وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها ستصدر في وقت لاحق اليوم تحديثا جديدا بشأن أعداد الإصابات المشتبه بها والمؤكدة المرتبطة بالتفشي.
ولم تكشف السلطات الصحية البريطانية عن تفاصيل إضافية حول الحالة الجديدة في الجزيرة التي تُعرف بأنها أبعد جزيرة مأهولة في العالم، ويبلغ عدد سكانها نحو 200 شخص فقط، وكانت السفينة قد توقفت فيها يوم 15 أبريل/نيسان الماضي.
وأسفر التفشي حتى الآن عن وفاة 3 أشخاص على متن السفينة، وهم زوجان هولنديان ومواطن ألماني، بينما يتلقى 4 مصابين آخرين العلاج في مستشفيات بهولندا وجنوب أفريقيا وسويسرا، بينهم بريطانيان وهولندي وسويسري.
كما توفيت امرأة هولندية بعد مغادرتها السفينة بأيام قليلة، وهي زوجة أول مصاب توفي على متن الرحلة في 11 أبريل/نيسان الماضي.
ويُعد فيروس “هانتا” من الأمراض النادرة نسبيا، وينتقل عادة عبر القوارض، خصوصا من خلال استنشاق جزيئات ملوثة ببول الفئران أو فضلاتها، بينما يبقى انتقاله بين البشر نادرا للغاية.
وتعمل منظمة الصحة العالمية حاليا على إعداد إرشادات خاصة بإنزال الركاب المتبقين على متن السفينة وإعادتهم إلى بلدانهم، في حين أكدت شركة “أوشنوايد” المشغلة للسفينة أنه لا توجد حاليا أي حالات تظهر عليها أعراض مشتبه بها بين الركاب الموجودين على متنها.
ومن المتوقع أن تصل السفينة إلى ميناء تينيريفي في جزر الكناري مطلع الأسبوع الجاري، بينما قررت السلطات البريطانية إخضاع الركاب البريطانيين العائدين للعزل الصحي لمدة 45 يوما كإجراء احترازي.







