ريال مدريد أمام اختبار مصيري في ميونخ.. وأربيلوا تحت ضغط النتائج

يعيش ريال مدريد مرحلة دقيقة على مستوى النتائج، تهدد استقرار مشروع مدربه ألفارو أربيلوا، في ظل تراجع الأداء وتزايد الضغوط قبل مواجهة حاسمة قد تحدد مصير موسمه بالكامل.
ويحل الفريق الملكي، غدًا الأربعاء، ضيفًا على بايرن ميونخ في ملعب “أليانز أرينا”، ضمن إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، في مباراة تُعد الفرصة الأخيرة لإنقاذ ما تبقى من آمال المنافسة على الألقاب هذا الموسم.
شبح الماضي يعود للظهور
يدخل ريال مدريد المواجهة دون تحقيق أي فوز في آخر ثلاث مباريات بمختلف المسابقات، وهو ما يثير القلق داخل النادي، خاصة أن استمرار هذه السلسلة السلبية قد يعيد إلى الأذهان أزمة عام 2018 التي أطاحت بالمدرب جولين لوبيتيغي.
في تلك الفترة، عانى الفريق من سلسلة نتائج كارثية امتدت لخمس مباريات دون انتصار، قبل أن يتلقى هزيمة قاسية أمام برشلونة بنتيجة 5-1، عجّلت بإقالة المدرب. ومنذ ذلك الحين، لم يتجاوز ريال مدريد حاجز ثلاث مباريات متتالية دون فوز، وهو الوضع الذي يعيشه حاليًا قبل موقعة ميونخ.
نتائج مقلقة قبل القمة الأوروبية
جاءت نتائج المباريات الأخيرة لتزيد من حجم التحدي:
خسارة أمام ريال مايوركا بنتيجة 2-1 في الدوري الإسباني.
هزيمة 2-1 أمام بايرن ميونخ في ذهاب ربع نهائي دوري الأبطال.
تعادل 1-1 أمام جيرونا في الدوري.
هذه السلسلة تضع الفريق تحت ضغط كبير، خصوصًا أن مواجهة الإياب تتطلب الفوز بفارق هدفين لضمان التأهل إلى نصف النهائي.
أرقام تعكس تراجع الأداء
بلغ عدد هزائم ريال مدريد هذا الموسم 12 هزيمة في جميع البطولات، وهو رقم يقترب من إجمالي هزائم الموسم الماضي، بينما وصل عدد المباريات التي فشل فيها الفريق في تحقيق الفوز إلى 17 مباراة.
وعلى الصعيد الأوروبي، تلقى الفريق 4 هزائم حتى الآن، مقارنة بـ6 هزائم فقط في النسخة الماضية تحت قيادة المدرب السابق كارلو أنشيلوتي.
موسم مهدد بالانهيار
محليًا، يبتعد ريال مدريد عن غريمه برشلونة بفارق 9 نقاط قبل سبع جولات من نهاية الدوري الإسباني، ما يقلل من حظوظه في المنافسة على اللقب. كما ودع الفريق بطولتي كأس ملك إسبانيا وكأس السوبر الإسباني، ليبقى دوري الأبطال الأمل الأخير لإنقاذ الموسم.
في ظل هذه المعطيات، تبدو مواجهة بايرن ميونخ أكثر من مجرد مباراة، إذ تمثل اختبارًا حاسمًا لقدرة الفريق على العودة، وفرصة أخيرة للحفاظ على استمرارية مشروع أربيلوا قبل أن تتصاعد الدعوات لإعادة تقييمه.







