ريال مدريد يواجه معضلة في مستقبل فرانكو ماستانتونو بسبب قيود قيد الفريق الرديف

يواجه نادي ريال مدريد إشكالية تنظيمية تتعلق بمستقبل لاعبه الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، بعدما أصبح من غير الممكن قانونياً تسجيله في صفوف الفريق الرديف (كاستيا) خلال الموسم المقبل، إذا استمر مع الفريق الأول دون الخروج على سبيل الإعارة.
وكان ماستانتونو قد انضم إلى ريال مدريد في صفقة لافتة خلال الصيف الماضي، وجرى تسجيله في البداية ضمن قائمة كاستيا للاستفادة من وضعه العمري، وهو ما سمح له بالمشاركة مع الفريق الأول دون شغل أحد المقاعد الـ25 المخصصة لقائمة الفريق الأساسي.
لكن هذا الوضع القانوني لم يعد قابلاً للاستمرار، إذ تنص لوائح الدوري الإسباني على أن أي لاعب يشارك في 30% أو أكثر من مباريات الفريق الأول يُمنع من الاستمرار كلاعب في الفريق الرديف.
وبحسب الأرقام، فقد تجاوز اللاعب هذا الحد فعلياً، بعد مشاركته في 23 مباراة من أصل 38 في الدوري الإسباني، بما يعادل أكثر من 1037 دقيقة لعب من أصل 3420 دقيقة، أي ما يقارب 30% من إجمالي دقائق الفريق في المسابقة.
كما خاض ماستانتونو 8 مباريات في دوري أبطال أوروبا، بإجمالي 293 دقيقة، إضافة إلى مشاركاته في كأس الملك وكأس السوبر الإسبانية، ما يعزز من اعتباره لاعباً أساسياً ضمن منظومة الفريق الأول.
خيارات النادي المقبلة
أمام هذا الوضع، سيكون ريال مدريد أمام ثلاثة خيارات رئيسية:
- تسجيل اللاعب رسمياً ضمن قائمة الفريق الأول،
- أو إعارته لضمان استمراره في التطور دون تقييد إداري،
- أو إعادة هيكلة مشاركاته بما يتماشى مع لوائح الفريق الرديف، وهو خيار يبدو معقداً في ظل اعتماده الفني المتزايد.
وتعكس هذه الحالة سياسة النادي في دمج المواهب الشابة تدريجياً مع الفريق الأول، حتى لو أدى ذلك إلى اصطدامها بقيود تنظيمية في الليغا.







