نجاح موسم الحج 1447 هـ.. السعودية تعلن اكتمال المناسك وسط انسيابية وتنظيم دقيق

أعلن الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة مكة المكرمة ونائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، نجاح موسم الحج لهذا العام، مؤكدا أن المشاعر المقدسة شهدت مستويات عالية من التنظيم والانسيابية، في وقت يواصل فيه الحجاج أداء مناسكهم في ثاني أيام التشريق.
وأوضح نائب أمير منطقة مكة أن الحجاج أدوا شعائرهم في أجواء اتسمت بالأمن والطمأنينة والعناية المتكاملة، بما يليق بقدسية المكان والزمان، مشيدا بجهود الجهات الأمنية والصحية والخدمية المشاركة في إدارة الموسم.
ويواصل حجاج بيت الله الحرام أداء المناسك بين رمي الجمرات في مشعر منى وأداء طواف الوداع للمتعجلين، وسط تدفق منتظم للحشود وتنظيم دقيق للحركة داخل منشأة الجمرات والمسجد الحرام.
وأكدت وسائل إعلام سعودية استمرار انسيابية حركة الحجاج داخل المشاعر المقدسة، خاصة مع توجه المتعجلين إلى مكة المكرمة لإتمام طواف الوداع، آخر مناسك الحج قبل مغادرة الأراضي المقدسة.
وفي الجانب الصحي، أعلن الهلال الأحمر السعودي أن فرقه الإسعافية قدمت خدماتها لأكثر من 83 ألف شخص منذ بداية موسم الحج وحتى الخميس، ضمن خطة طبية واسعة شملت انتشار آلاف الكوادر الصحية وسيارات الإسعاف في مختلف المشاعر.
كما كثفت وزارة الصحة السعودية استعداداتها عبر تشغيل مرافق صحية وعيادات متنقلة، إضافة إلى نشر أكثر من 50 ألف ممارس صحي و3 آلاف سيارة إسعاف لضمان سرعة الاستجابة للحالات الطارئة وتقديم الرعاية للحجاج.
ويواصل الحجاج خلال أيام التشريق رمي الجمرات الثلاث في مشعر منى، بدءا من الجمرة الصغرى ثم الوسطى فجمرة العقبة الكبرى، بواقع 7 حصيات لكل جمرة، وسط إجراءات تنظيمية وأمنية مكثفة لتسهيل حركة الحشود.
وتُعرف أيام التشريق بأنها الأيام الثلاثة التي تلي أول أيام عيد الأضحى، ويقضيها الحجاج في منى لإتمام ما تبقى من مناسك الحج، بينما يختار بعض الحجاج التعجل والاكتفاء بيومين قبل التوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع.
وكانت الهيئة العامة للإحصاء قد أعلنت أن إجمالي أعداد الحجاج هذا الموسم بلغ مليونًا و707 آلاف و301 حاج، بينهم أكثر من 1.5 مليون حاج قدموا من خارج المملكة يمثلون 165 جنسية مختلفة، في واحد من أكبر مواسم الحج من حيث التنوع والتنظيم.







