صلاح يغيب عن قمة ليفربول ومانشستر يونايتد.. وسلوت يحدد موعد عودته

تأكد غياب النجم المصري محمد صلاح عن مواجهة ليفربول المرتقبة أمام غريمه مانشستر يونايتد يوم الأحد، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب إصابة عضلية تعرض لها مؤخرا.
لكن مدرب ليفربول، الهولندي أرنه سلوت، طمأن جماهير الفريق، مؤكدا أن إصابة صلاح ليست خطيرة، وأن اللاعب مرشح للعودة إلى الملاعب قبل نهاية الموسم الحالي.
إصابة طفيفة وعودة قريبة
وكان ليفربول قد أعلن في وقت سابق أن الفحوص الطبية أظهرت أن إصابة صلاح أقل خطورة مما كان متوقعا، بعد خروجه مصابا خلال الفوز على كريستال بالاس بنتيجة 3-1 الأسبوع الماضي.
وقال سلوت في المؤتمر الصحفي:
“محمد صلاح يعمل دائما بجهد مذهل، سواء عندما يكون جاهزا بدنيا أو خلال فترة الإصابة، من أجل العودة بأسرع وقت ممكن”.
وأضاف:
“نتوقع عودته في المرحلة الأخيرة من الموسم، لكنه لن يكون جاهزا لمباراة الأحد أمام مانشستر يونايتد”.
وداع مرتقب لصلاح
وأشار سلوت إلى أهمية عودة اللاعب قبل نهاية الموسم، خاصة في ظل الأنباء المتزايدة حول رحيله عن ليفربول مع نهاية عقده الحالي.
وقال:
“من المطمئن جدا أن تكون إصابته طفيفة، بما يسمح له بالعودة واللعب معنا، وكذلك المشاركة في كأس العالم. وإذا كان هناك لاعب يستحق وداعا كبيرا، فهو بالتأكيد محمد صلاح”.
مباراة مصيرية أمام يونايتد
يدخل ليفربول اللقاء بعد ثلاثة انتصارات متتالية في الدوري، لكنه يواجه اختبارا صعبا أمام مانشستر يونايتد الذي يعيش فترة جيدة تحت قيادة المدرب المؤقت مايكل كاريك.
ويحتل يونايتد المركز الثالث في جدول الترتيب، متقدما بثلاث نقاط على ليفربول، ويحتاج إلى نقطتين فقط لضمان التأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
وأكد سلوت أهمية المباراة قائلا:
“ندرك تماما أهمية هذه المواجهة، ليس فقط لأنها أمام مانشستر يونايتد، بل لأنها مؤثرة في سباق دوري الأبطال وتحقيق أفضل مركز ممكن”.
غيابات أخرى في ليفربول
ولا يزال الحارس البرازيلي أليسون بيكر خارج الحسابات بسبب الإصابة، رغم اقترابه من العودة إلى التدريبات الجماعية.
وأوضح سلوت:
“سأعرف اليوم من الجهاز الطبي ما إذا كان أليسون قادرا على التدرب معنا اليوم أو غدا. إنه قريب جدا من العودة”.
ضربة مؤقتة
غياب صلاح يمثل خسارة كبيرة لليفربول في توقيت حساس، لكن الأنباء الإيجابية بشأن سرعة تعافيه تمنح جماهير “الريدز” أملا برؤيته مجددا قبل إسدال الستار على الموسم، وربما في وداع أخير يليق بأحد أعظم أساطير النادي.







