الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف دول الخليج والكويت تؤكد تعرضها لهجمات مسيّرة

نفى الحرس الثوري الإيراني، في بيان نقلته وكالة “تسنيم” المقربة منه، تنفيذ أي هجمات على دول الخليج يوم الخميس، وذلك عقب إعلان الكويت تعرضها لهجمات بطائرات مسيّرة استهدفت منشآت حيوية.
وأوضح الحرس الثوري أنه في حال صحة التقارير المتداولة، فإن المسؤولية عنها تعود “بلا شك إلى العدو الصهيوني أو الولايات المتحدة”، وفق تعبيره. وأكد البيان أن القوات المسلحة الإيرانية تعلن بشكل رسمي وواضح عن أي عمليات تنفذها، مشددًا على أن أي تحرك لا يرد في بياناتها الرسمية لا يمت لها بصلة.
في المقابل، أعلنت الكويت مساء الخميس تعرض عدد من منشآتها الحيوية لهجمات وصفتها بـ”المعادية” باستخدام طائرات مسيّرة. وأفاد الجيش الكويتي بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع تلك الهجمات بعد اختراقها الأجواء الكويتية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
إدانة كويتية وتصعيد في الاتهامات
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الكويتية الهجمات، معتبرة أنها نُفذت من قبل إيران ووكلاء لها، ووصفتها بأنها انتهاك صريح لسيادة البلاد ومجالها الجوي. وأكدت الكويت أن هذه الأعمال تقوض الجهود المبذولة لوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، مشددة على احتفاظها بحق اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحماية أمنها واستقرارها.
وفي سياق متصل، أشارت بيانات رسمية صادرة عن دول المنطقة إلى أن إيران شنت، منذ اندلاع الحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدها في 28 فبراير/شباط الماضي وحتى مساء الأربعاء، آلاف الهجمات الصاروخية والجوية، استهدفت دول الخليج الست إلى جانب الأردن، بإجمالي لا يقل عن 6,385 صاروخًا وطائرة مسيّرة.
ورغم إعلان هدنة لمدة أسبوعين من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يوم الأربعاء، استمرت الهجمات في اليوم الأول من الهدنة، حيث تعرضت دول الخليج لهجمات جديدة بلغ مجموعها 141 صاروخًا وطائرة مسيّرة، دون توضيح من طهران لأسباب استمرار العمليات.
وتوزعت الهجمات على عدة دول، حيث استهدفت الإمارات بـ17 صاروخًا و35 طائرة مسيّرة، والسعودية بـ5 صواريخ و9 مسيّرات، والكويت بـ28 طائرة مسيّرة، وقطر بـ7 صواريخ وعدد من المسيّرات، فيما تعرضت البحرين لـ6 صواريخ و31 طائرة مسيّرة.
وكانت إيران قد بررت في وقت سابق هذه الهجمات بأنها رد على ما تصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي، مؤكدة أنها تستهدف مواقع ومصالح أمريكية في المنطقة، وليس دولًا بعينها. إلا أن بعض هذه الضربات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، وألحقت أضرارًا بمنشآت مدنية، من بينها مطارات وموانئ ومحطات طاقة.







