شهيد وإصابتان بقصف إسرائيلي في وادي غزة و22 ألف جريح بحاجة عاجلة للعلاج خارج القطاع

استشهد فلسطيني وأصيب اثنان آخران، صباح اليوم الأحد، جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعًا مدنيًا في منطقة وادي غزة وسط القطاع، في وقت أعلن فيه المكتب الإعلامي الحكومي أن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة ماسّة إلى مغادرة غزة لتلقي العلاج في الخارج.
ويأتي هذا القصف في أعقاب تصعيد إسرائيلي متواصل على مدار اليومين الماضيين، أسفر عن مقتل 37 فلسطينيًا، نتيجة استهداف مراكز إيواء، وخيام نازحين، ومركز للشرطة، إلى جانب شقق سكنية في مناطق متفرقة من القطاع.
وأفاد مصدر طبي في مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع باستشهاد فلسطيني وإصابة اثنين آخرين جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقة وادي غزة.
وقال شهود عيان إن طائرة مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا باتجاه تجمع مدنيين شمالي منطقة وادي غزة، وهي منطقة كان الجيش الإسرائيلي قد انسحب منها سابقًا بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أشار الشهود إلى وقوع قصف مدفعي وإطلاق نار من دبابات إسرائيلية في مناطق انتشار الاحتلال شمال غربي مدينة رفح.
وفي حادثة منفصلة، ذكر شهود أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات نسف داخل مناطق انتشاره وسيطرته شمال شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية والرافعات.
وأضاف الشهود أن آليات الجيش أطلقت نيرانها غربي مدينة رفح وشرقي مخيم البريج، في مناطق تخضع لسيطرة الاحتلال، فيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيرانها في عرض البحر شمالي قطاع غزة.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه دمّر مسارًا تحت الأرض في مدينة خان يونس، قال إن بداخله عشرات الوسائل القتالية والقنابل اليدوية.
استغاثة الجرحى والمرضى
في السياق ذاته، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن نحو 22 ألف جريح ومريض بحاجة عاجلة إلى مغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، في ظل الانهيار الكبير في المنظومة الصحية.
وأضاف أن عدة أطراف ستشرف على حركة المرور في معبر رفح، مشيرًا إلى وجود إفادات تفيد برغبة أكثر من 80 ألف فلسطيني في العودة إلى قطاع غزة.
ووفق وزارة الصحة في غزة، فإن الجيش الإسرائيلي قتل منذ 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025 نحو 509 فلسطينيين، وأصاب 1405 آخرين.
ويُذكر أن اتفاق وقف إطلاق النار أنهى حرب إبادة جماعية شنّتها إسرائيل على قطاع غزة منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت نحو عامين، وأسفرت عن أكثر من 71 ألف شهيد، وما يزيد على 171 ألف جريح، إلى جانب دمار هائل طال قرابة 90% من البنية التحتية في القطاع.







