فينيسيوس يعتذر لجماهير البرازيل بعد الخروج من المونديال: سنقاتل للعودة إلى القمة

وجّه نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي، فينيسيوس جونيور، رسالة اعتذار إلى جماهير “السيليساو” عقب الخروج المفاجئ من دور الـ16 لكأس العالم 2026، مؤكداً عزمه على مواصلة القتال من أجل إعادة البرازيل إلى منصات التتويج العالمية.
وكان المنتخب البرازيلي قد ودّع البطولة بعد خسارته أمام النرويج بنتيجة (2-1)، في المباراة التي أُقيمت على ملعب “ميتلايف”، ليُنهي حلمه في استعادة لقب كأس العالم الغائب منذ تتويجه الأخير عام 2002.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على “إنستغرام”، قال فينيسيوس: “كنت أريد الفوز بكأس العالم من أجلكم ومن أجل عائلتي، لكن شعور الإحباط كبير للغاية. كنا نملك فريقاً قادراً على تقديم أداء أفضل، إلا أننا لم ننجح. أعتذر للجماهير، وسأواصل القتال من أجل إعادة البرازيل إلى قمة العالم”.
ورافق اللاعب رسالته بصورة بالأبيض والأسود ظهر فيها مستلقياً على أرضية الملعب بعد صافرة النهاية، في مشهد عكس حجم خيبة الأمل التي عاشها عقب الإقصاء.
أداء فردي مميز رغم الخروج
ورغم خروج المنتخب مبكراً، قدّم فينيسيوس بطولة لافتة على المستوى الفردي، بعدما سجل أربعة أهداف وصنع هدفاً آخر، ليكون أحد أبرز لاعبي البرازيل خلال المنافسات.
ركلة جزاء ضائعة وانتقادات
وشهدت مواجهة النرويج نقطة تحول بارزة بعدما أهدر برونو غيماريش ركلة جزاء كانت كفيلة بمنح البرازيل الأفضلية، بعدما تصدى لها حارس المنتخب النرويجي والنتيجة لا تزال تشير إلى التعادل السلبي.
وتعرض فينيسيوس لانتقادات عقب المباراة بسبب عدم تنفيذه ركلة الجزاء، إلا أنه أوضح لاحقاً أن غيماريش يُعد المنفذ الأفضل داخل الفريق، ولذلك ترك له مهمة التسديد.
أنشيلوتي يواصل مهمته
ويمثل الخروج من دور الـ16 أسوأ نتيجة يحققها المنتخب البرازيلي في كأس العالم منذ نسخة 1990، ليبقى رصيد “السيليساو” عند خمسة ألقاب عالمية، كان آخرها في مونديال 2002.
ورغم موجة الانتقادات التي أعقبت الإقصاء، يواصل المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قيادة المنتخب البرازيلي، مستنداً إلى عقده الممتد حتى عام 2030، في وقت تتزايد فيه المطالبات بإجراء مراجعة شاملة لمسيرة الفريق بعد الإخفاق المونديالي.







