الرياضة

بودو غليمت يودع دوري أبطال أوروبا بخسارة تاريخية أمام سبورتينغ لشبونة

ودّع نادي بودو غليمت منافسات دوري أبطال أوروبا من دور الـ16 بعد خسارة ثقيلة أمام مضيفه سبورتينغ لشبونة بنتيجة 0-5 في المباراة التي أقيمت على ملعب “خوسيه ألفالادي”.

ورغم فوز الفريق النرويجي ذهابًا بثلاثة أهداف نظيفة، نجح “إعصار لشبونة” في تحقيق عودة ملحمية أعادت للأذهان الانتصارات التاريخية للنادي البرتغالي.

تفاصيل الانهيار غير المسبوق

دخل بودو غليمت المباراة وهو يمتلك أفضلية مريحة، لكنه اصطدم برغبة برتغالية جامحة وضغط جماهيري هائل.

تقدم غونسالو إيناسيو بهدف في الدقيقة 34 من الشوط الأول، وأضاف بيدرو غونسالفيس ولويس خافيير سواريز هدفين في الدقائق 61 و78، قبل أن يسجل ماكسيميليانو أراوخو الهدف الرابع في الشوط الإضافي الأول، ويختم رافاييل نيل الخماسية في الدقيقة 122.

ويمكن عزو هذا الانهيار إلى ثلاثة عوامل رئيسية:

  1. الفخ التكتيكي: استدراج سبورتينغ للفريق النرويجي للمناطق الهجومية، ما خلق ثغرات خلفية استغلها الفريق البرتغالي بهجمات خاطفة وسريعة.
  2. الانهيار البدني والذهني: فقدان التركيز في الشوط الإضافي الأول بعد استقبال ثلاثة أهداف، ما أجهض معنويات الفريق وأدى إلى تلقي الهدف الرابع والخامس.
  3. الفلسفة الهجومية المفرطة: تمسك المدرب كيتيل نوتسن بأسلوبه المعتاد في الضغط العالي والبناء من الخلف، رغم تقدم الخصم 3-0، ما منح سبورتينغ لشبونة مساحات كبيرة خلف أظهرة بودو غليمت وأدى إلى أهداف سهلة.

نهاية مغامرة قاهر الكبار

قبل هذه الخسارة، كان بودو غليمت قد قدم سلسلة مذهلة من النتائج في البطولة:

  • مرحلة المجموعات: فاز على مانشستر سيتي 2-1، وأطاح بأتلتيكو مدريد 2-1، وتعادل مع سلافيا براغ 2-2.
  • دور الملحق المؤهل لثمن النهائي: حقق المفاجأة بالفوز على إنتر ميلان ذهابًا 3-1 وإيابًا 2-1.

رغم النهاية القاسية في لشبونة، يغادر بودو غليمت البطولة مرفوع الرأس، كأول فريق نرويجي يحقق هذه السلسلة من الانتصارات ضد صفوة أندية أوروبا، تاركًا درسًا في الشجاعة والإصرار الكروي.

زر الذهاب إلى الأعلى