اقتصاد

مايكروسوفت تتخطى قيمتها 3 تريليونات دولار وتستغني عن 1900 موظف

تخطّت قيمة أسهم شركة مايكروسوفت حاجز الـ3 تريليون دولار للمرة الأولى يوم أمس الأربعاء، مما يؤكد مكانتها كثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة، فقط خلف آبل مباشرة.

وتتنافس أسهم مايكروسوفت وآبل على الصدارة باعتبارهما الأسهم الأكثر رسملاً في بورصة وول ستريت منذ بداية العام. وقد فقدت شركة آبل نصف تقييمها السوقي، بينما حققت مايكروسوفت تقدمًا ملحوظًا، وتجاوزت قيمتها السوقية حاجز الـ3 تريليون دولار.

وسجلت أسهم مايكروسوفت أعلى مستوى لها عند 405.63 دولار، بزيادة نسبتها 1.7%، لتتخطى بذلك حاجز الـ3 تريليونات دولار.

وفي المقابل، كانت أسهم شركة آبل تتداول عند 195.50 دولار، مع زيادة قدرها 0.3%، لتصبح قيمتها السوقية 3.02 تريليون دولار، وفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن.

تدعم مايكروسوفت هذا التقدم بفضل استثمارها في شركة “أوبن إيه آي”، مطورة روبوت الدردشة “تشات جي بي تي”، ويُنظر إليها على نطاق واسع كلعبة أفضل حظاً في سباق نشر التقنيات الذكية الاصطناعية التوليدية.

استغناء عن موظفين

في تطور لاحق، أعلنت شركة مايكروسوفت عن قرار تسريح 1900 موظف، ما يمثل نسبة 8% من إجمالي قوتها العاملة في قطاع الألعاب الإلكترونية، ويشمل هؤلاء بشكل رئيسي موظفين كانوا يعملون في “أكتيفيجن بليزارد”، وذلك بعد إتمام عملية الاستحواذ على الشركة المذكورة. تماما، وفي هذا السياق، يتابع سهم الشركة تحقيق مستويات قياسية، حيث بلغت قيمتها السوقية حالياً 3.007 تريليونات دولار.

تراجع الطلب

بالمقابل، تواجه شركة آبل تحديات فيما يتعلق بانخفاض الطلب على أجهزتها الآيفون، خاصة في السوق الصينية. وتعمل الشركة جاهدة لتعزيز المبيعات في ظل المنافسة الشديدة من قبل منافسين محليين، مثل هواوي تكنولوجيز. يُقدم التخفيض النادر الذي قامت به آبل على منتجاتها في الصين مؤشرًا على تحديات السوق هناك.

وفي هذا السياق، أشار براد ريباك، المحلل في شركة ستيفل للاستشارات والوساطة، إلى أن دعم الذكاء الاصطناعي لمايكروسوفت يعزز مكانتها في السوق. وأضاف أن آبل قد لا تمتلك توجهًا واضحًا نحو الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مخاوف حول معدلات نمو مبيعات الآيفون وانتشاره.

ووفقًا لبيانات مجموعة بورصات لندن، يتوقع 54 محللاً يغطون أسهم مايكروسوفت أن يكون المتوسط المستهدف لسعر السهم عند 425 دولارًا، ارتفاعًا من 415 دولارًا قبل شهر. ويظهر متوسط توصياتهم بأن السهم يستحق التفضيل بالشراء.

من المتوقع أن تخضع صعود شركات وول ستريت إلى اختبار في الأسابيع المقبلة، خاصة مع بدء شركات الأعمال الأميركية الكبيرة في نشر نتائجها المالية.

زر الذهاب إلى الأعلى