الأخبار الدولية

فقدان شهيدين وتصاعد الاعتقالات في الضفة وبن غفير يبرر تصاعد عنف المستوطنين

فقدان شهيدين وتصاعد الاعتقالات في الضفة وبن غفير يبرر تصاعد عنف المستوطنين

“ارتفاع حصيلة الشهداء في الضفة: استشهاد شابين برصاص الاحتلال وزيادة في عدد الاعتقالات”

استشهد شاب فلسطيني في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، اليوم الأربعاء، على يد جيش الاحتلال، حيث زعم الاحتلال أنه كان يحاول تنفيذ عملية دهس. وفي حادث منفصل، استشهد فلسطيني آخر في بيت لحم. يرتفع بذلك عدد الشهداء في الضفة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 304.

وفي سياق متصل، نجمت مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مدن وبلدات بالضفة، خاصة في جنين وطوباس ونابلس، بعد اقتحام الجيش الإسرائيلي لتلك المناطق فجرًا. وأعلن نادي الأسير الفلسطيني اعتقال 25 شخصًا، مما يرفع إجمالي عدد المعتقلين الفلسطينيين في الضفة منذ عملية “طوفان الأقصى” إلى 4630 معتقلاً.

من جهة أخرى، دافع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة، نافيًا وجود “أي عنف من جانب المستوطنين” وفقًا لتصريحاته.

شهيد بالخليل

“استشهاد الشاب باسل وجيه المحتسب: إعلان وزارة الصحة الفلسطينية ورد فعل الجيش الإسرائيلي”

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان أن “الهيئة العامة للشؤون المدنية (الجهة المختصة في التواصل مع الجانب الإسرائيلي) أخطرتها بوفاة الشاب باسل وجيه المحتسب (28 عامًا)، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال قرب بلدة سعير شمال الخليل.”

وأشار جيش الاحتلال في تغريدة على منصة إكس إلى أن “جنود احتياط من الكتيبة 8106 في الجيش الإسرائيلي قاموا بتحييد فلسطيني حاول تنفيذ هجوم بسيارة عند مفترق بيت عنون”، مؤكدًا عدم تسجيل إصابات في صفوف قواته.

اقتحامات

“تصاعد التوترات في الضفة الغربية: اشتباكات واقتحامات إسرائيلية تشمل عدة مدن”

أفاد مراسل الجزيرة بحدوث اشتباكات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين شمالي الضفة الغربية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن الجيش الإسرائيلي نفذ عمليات دهم وتفتيش في البلدة، مصاحبة لإصابة ثلاثة شبان فلسطينيين خلال المداهمة.

في مدينة الخليل، قامت قوات الاحتلال بدهم منزل الشهيد نصر الله القواسمي وبقيت فيه لفترة، حيث قامت بحفر جدرانه الداخلية وأخذت قياساتها تمهيدًا لهدمه.

في إطار تصاعد الأحداث، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي كفر الديك غرب سلفيت وجيوس شرق قلقيلية.

وتم نشر مقاطع فيديو تُظهر اقتحام قوات الاحتلال لبلدة سلواد شمال رام الله، وأيضًا اقتحامها لمدينة طوباس وبلدة طمون شمال الضفة، حيث رد المقاومون بإطلاق الرصاص.

في نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قريوت وسط إطلاق كثيف للغاز والصوت، فيما شنت حملة مداهمات وتفتيش في عدة مناطق، مع اعتقال عدد من السكان وصادرت جرارات زراعية.

ونشرت منصات محلية مشاهد لاقتحام قوات الاحتلال لبلدة اللبن الشرقية ومخيم بلاطة في نابلس.

عنف المستوطنين

“تصاعد التوترات في الضفة: تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي تثير الجدل”

تزايدت حدة التوترات في الضفة الغربية، حيث دافع وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، عن عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين. جاء ذلك في سياق تصاعد الاشتباكات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة اليامون غرب جنين.

على مدى الأشهر الأخيرة، طالبت العديد من الدول، بما في ذلك الولايات المتحدة، إسرائيل باتخاذ تدابير فعّالة لوقف عنف المستوطنين، مع تزايد المخاوف من تفاقم الوضع في الضفة الغربية.

وفي تصريحاته، أكد بن غفير أن “لا يوجد أي عنف من جانب المستوطنين”، ووصف الوضع بأنه “ظاهرة هامشية”، مشيرًا إلى انخفاض تصرفات اليهود ضد العرب.

وفي رد فعل على تصريحات بن غفير، أشارت هيئة البث الإسرائيلية إلى وجود تناقض بين بيانات الشرطة والجيش، حيث قال ممثل الشاباك إنه “يوجد بالفعل تناقض بين بيانات الشرطة والجيش”.

تجدر الإشارة إلى أن هذا التوتر يأتي في سياق تصاعد الأحداث في الضفة الغربية، مع زيادة عمليات الاقتحام والمداهمات وتزايد الاشتباكات والاعتقالات منذ بداية العدوان على قطاع غزة في أكتوبر الماضي.

زر الذهاب إلى الأعلى