وسام الثريا يكرّس الحضور الدبلوماسي لموريتانيا في الفضاء الفرنكوفوني

اعتبر رئيس الجمعية الوطنية، السيد محمد بمب مكت، أن منح وسام الثريا من قبل الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، يمثل حدثًا ذا دلالات رمزية وسياسية ودبلوماسية مهمة، ليس فقط على مستوى الدولة بل على مستوى الحضور الموريتاني في الفضاء الدولي.
وأوضح أن هذا التوشيح يعكس المكانة التي بات يحتلها رئيس الجمهورية في المحافل الدولية، خاصة خلال فترة رئاسته للاتحاد الإفريقي، وما تميز به حضوره من انخراط في القضايا القارية والدولية ذات الأولوية، لا سيما ما يتعلق بالاستقرار والتنمية والحوار بين الدول.
وأشار إلى أن موريتانيا شهدت خلال السنوات الأخيرة، وفق تعبيره، تحولات مؤسسية وتنموية بارزة شملت تعزيز الاستقرار الداخلي، وتطوير آليات الحوار الوطني، وتقوية التماسك الاجتماعي، إلى جانب دعم مسار التنمية المستدامة وتعزيز عمل مؤسسات الدولة. وأضاف أن هذه التحولات أسهمت في تعزيز صورة البلاد كفاعل إقليمي موثوق به.
كما أكد أن الدور الموريتاني في محيط إقليمي يتسم بتحديات أمنية وسياسية متزايدة جعل من البلاد، بحسب وصفه، صوتًا للاستقرار والدعوة إلى الحلول التشاركية، مع التمسك بخيارات الحوكمة الرشيدة والتعددية السياسية.
وختم رئيس الجمعية الوطنية تصريحه بالتأكيد على أن هذا الوسام لا يقتصر على تكريم شخص رئيس الجمهورية، بل يعكس أيضًا، في نظره، اعترافًا دوليًا بمسار الدولة الموريتانية وإنجازاتها، وترسيخًا لمكانتها داخل الفضاء الفرنكوفوني الذي يضم عددًا واسعًا من البرلمانات والمنظمات عبر مختلف القارات.






