رونالدينيو يعترف: مشاهدة مباريات كاملة أصبحت مرهقة بالنسبة لي

أدلى النجم البرازيلي المعتزل رونالدينيو، لاعب برشلونة وباريس سان جيرمان السابق، بتصريحات مفاجئة كشف فيها عن تراجع استمتاعه بمتابعة مباريات كرة القدم، معتبراً أن مدة اللقاءات باتت طويلة ومرهقة بالنسبة إليه.
رونالدينيو (45 عاماً)، الذي عُرف بمهاراته الاستثنائية ولمساته الساحرة وابتسامته الدائمة داخل المستطيل الأخضر، أقرّ بأنه لم يعد يفضل مشاهدة المباريات كاملة كمشجع، مشيراً إلى أن متابعة 90 دقيقة أمر شاق ما لم تكن المباراة نهائية أو ديربياً مهماً.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة ماركا الإسبانية، قبيل مشاركته في مباراة الأساطير بين برشلونة وريال مدريد، قال: “لا أحب مشاهدة مباريات كرة القدم، أفضل رؤية أبرز اللقطات فقط. متابعة مباراة كاملة لمدة 90 دقيقة أمر طويل جداً، إلا إذا كانت نهائية أو ديربي”.
وأضاف: “إذا لم تكن كذلك، أشعر بالتوتر. أبدأ بالتفكير في كيفية إضاعة لاعب لتمريرة ما، ومع تكرار الأخطاء أشعر بالغضب”.
وجاءت هذه التصريحات على هامش مشاركته في كلاسيكو الأساطير الذي جمع نجوم الفريقين السابقين على ملعب “بي إم أو” في لوس أنجلوس ضمن سلسلة الأساطير 2026، حيث انتهت المواجهة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله.
ورأت الصحيفة أن رونالدينيو يتحدث اليوم من زاوية مختلفة؛ فبينما يستمتع المشجع العادي بالمباراة، ينظر بطل العالم 2002 إلى التفاصيل الدقيقة والأخطاء الفنية بعين اللاعب المحترف الذي اعتاد تحويل تلك اللحظات إلى إبداع داخل الملعب، ما يجعل متابعته للمباريات مصدراً للتوتر بدلاً من المتعة.
مسيرة ذهبية حافلة بالألقاب
شهدت مسيرة رونالدينيو الاحترافية محطات بارزة في أوروبا وأميركا الجنوبية، إذ ارتدى قمصان باريس سان جيرمان وبرشلونة وميلان، كما دافع عن ألوان أندية برازيلية عدة من بينها غريميو وفلامينغو وأتلتيكو مينيرو وفلومينينسي، إضافة إلى تجربة في المكسيك مع كويريتارو.
وتوج خلال مسيرته بـ12 لقباً، من أبرزها دوري أبطال أوروبا موسم 2005-2006 مع برشلونة، وكأس ليبرتادوريس مع أتلتيكو مينيرو عام 2013. كما خاض 97 مباراة دولية بقميص المنتخب البرازيلي، سجل خلالها 33 هدفاً وصنع 29 تمريرة حاسمة، وأسهم في التتويج بكأس العالم 2002 وكوبا أميركا 1999 وكأس القارات 2005.
وعلى الصعيد الفردي، نال رونالدينيو جائزة الكرة الذهبية عام 2005، إضافة إلى جائزة أفضل لاعب في العالم من الاتحاد الدولي لكرة القدم عامي 2004 و2005، ليبقى اسمه واحداً من أبرز نجوم جيله وأكثرهم تأثيراً في تاريخ اللعبة.







