فلامنغو يعيد لوكاس باكيتا في صفقة قياسية هي الأكبر بتاريخ أميركا الجنوبية

تعاقد نادي فلامنغو البرازيلي مع لاعب الوسط الدولي لوكاس باكيتا، قادما من وست هام يونايتد الإنجليزي، في صفقة تاريخية بلغت قيمتها 50.17 مليون دولار، لتصبح الأغلى في تاريخ كرة القدم بأميركا الجنوبية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية اليوم الأربعاء.
وأكد وست هام يونايتد في بيان رسمي أنه منح باكيتا الإذن للخضوع للفحص الطبي ومناقشة الشروط الشخصية مع فلامنغو، بعد التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن انتقاله الدائم.
وكان باكيتا، البالغ من العمر 28 عاما، قد حصل في يوليو/تموز الماضي على تبرئة رسمية من تهم التلاعب بنتائج المباريات، وهي القضية التي عطلت انتقالا محتملا له إلى مانشستر سيتي قبل عامين، قبل أن يقرر لاحقا إنهاء مشواره في الدوري الإنجليزي.
وأوضح وست هام أنه بذل جهودا كبيرة لإقناع اللاعب بالبقاء، غير أن باكيتا عبّر عن رغبته في العودة إلى بلاده لأسباب شخصية وعائلية، وبدء مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية.
وتعيد هذه الصفقة النجم البرازيلي إلى ناديه الأم، حيث نشأ وتدرج في صفوف فلامنغو قبل انتقاله إلى أوروبا عام 2019، إذ لعب مع ميلان الإيطالي، ثم أولمبيك ليون الفرنسي، وصولا إلى وست هام يونايتد.
وخلال الموسم الحالي، شارك باكيتا في 18 مباراة مع وست هام في الدوري الإنجليزي، سجل خلالها 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة، محافظا على حضوره كلاعب مؤثر في خط الوسط.
وكان رئيس نادي فلامنغو، لويز إدواردو بابتيستا، قد صرّح الأحد الماضي بأن النادي يعمل على إتمام “أكبر صفقة في تاريخ أندية أميركا الجنوبية”، وهو ما تحقق بالفعل بإعلان ضم باكيتا.
ويُعد فلامنغو من أنجح وأغنى أندية البرازيل، بعدما توّج الموسم الماضي بلقبي كأس ليبرتادوريس والدوري البرازيلي، مستفيدا من قوته المالية المتنامية.
وأشارت تقارير برازيلية إلى أن قيمة الصفقة بلغت 50.17 مليون دولار قبل الضرائب، متجاوزة الرقم السابق الذي سجله النادي العام الماضي عند ضمه الجناح صامويل لينو من أتلتيكو مدريد مقابل 37.74 مليون دولار.
ويأتي هذا الانتقال في ظل الطفرة المالية التي تشهدها كرة القدم البرازيلية، حيث تقترب الإيرادات الإجمالية للأندية من ملياري دولار، وفقا لتقرير سنوي حديث صادر عن شركة “غالاباغوس كابيتال”.
ويأمل باكيتا، الذي كان ضمن تشكيلة منتخب البرازيل في كأس العالم 2022، في استعادة مكانه مع “السيليساو” والمشاركة في النسخة المقبلة من المونديال المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز المقبلين.
وبهذا الانتقال، يطوي لاعب الوسط صفحة من الشكوك والضغوط التي رافقته على مدار عامين، بعد تحقيق الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في شبهات تتعلق بالمراهنات، انتهى بتأكيد براءته الكاملة، ليبدأ فصلا جديدا في مسيرته من بوابة فلامنغو.







