السفارة الإسبانية في نواكشوط تحتفل بالعيد الوطني وتؤكد تعزيز الشراكة مع موريتانيا

أقامت سفارة المملكة الإسبانية في نواكشوط، مساء الأربعاء، حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني لإسبانيا، بحضور عدد من المسؤولين الموريتانيين والدبلوماسيين.
ومثّل الحكومة الموريتانية في الحفل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج، محمد سالم ولد مرزوك، والمستشار برئاسة الجمهورية، هارونا اتراوري، ومستشارة الوزير الأول للشؤون السياسية، هندو عينينا.
وفي كلمة بالمناسبة، أكد السفير الإسباني المعتمد لدى موريتانيا، بابلو باربرا غوميز، متانة علاقات الصداقة التي تربط البلدين، والتي تستند إلى روابط تاريخية ومصالح مشتركة، مشيدا بالدور المتنامي الذي تؤديه موريتانيا على المستويين الإفريقي والدولي، وجهودها في دعم الاستقرار الإقليمي ومكافحة الهجرة غير النظامية والاتجار بالبشر.
وأوضح السفير أن البلدين يعملان على توسيع شراكتهما في مختلف المجالات، تنفيذا لخارطة الطريق المنبثقة عن الاجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين، الذي استضافته نواكشوط في 16 يوليو/تموز 2025.
كما شدد على أهمية تطوير الشراكة بين موريتانيا والاتحاد الأوروبي والارتقاء بها إلى مستوى استراتيجي وشامل، بما يعزز التعاون ويتيح فرصا أوسع للعمل المشترك.
وأشار باربرا غوميز إلى أن التعاون الموريتاني الإسباني يحقق تقدما في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب التعاون التنموي والزراعي والصحي والبحري.
ولفت إلى أن الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية تدير في موريتانيا مشاريع نشطة تبلغ قيمتها الإجمالية 28 مليون يورو خلال عام 2026، في إطار دعم جهود التنمية وتعزيز التعاون بين البلدين.







