الصحة

الاتحاد الإنجليزي يدرس بروتوكول مصافحة لاعبيه مع توماس بارتي قبل مواجهة غانا في كأس العالم 2026

يبحث الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم كيفية تعامل لاعبي منتخب إنجلترا مع المصافحة التقليدية قبل مباراتهم المرتقبة أمام غانا يوم 23 يونيو/حزيران على ملعب جيليت، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026.

ويأتي هذا النقاش بسبب وجود لاعب خط وسط غانا توماس بارتي ضمن قائمة منتخب بلاده، في ظل اتهامات جنائية موجهة إليه في بريطانيا تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، وهي اتهامات ينفيها اللاعب بشكل كامل، ويتمسك فيها بمبدأ قرينة البراءة إلى حين صدور حكم قضائي.

خلفية القضية
كان بارتي لاعبًا سابقًا في أرسنال الإنجليزي ثم انتقل إلى فياريال الإسباني، وواجه في يوليو/تموز 2025 اتهامات قضائية شملت خمس تهم بالاغتصاب وتهمة اعتداء جنسي، قبل أن تُضاف تهم أخرى لاحقًا في فبراير/شباط 2026.

ورغم استمرار الإجراءات القانونية، تم اختياره ضمن قائمة منتخب غانا المشاركة في المونديال، ما أثار نقاشًا واسعًا في الأوساط الرياضية والإعلامية حول الفصل بين المسار القضائي والمشاركة الرياضية الدولية.

موقف الاتحاد الإنجليزي
أفادت تقارير صحفية بريطانية أن الاتحاد الإنجليزي يدرس خيارات التعامل مع لحظة المصافحة التقليدية قبل المباراة، دون أن يصدر حتى الآن قرار رسمي أو توضيح بشأن ما إذا كان سيتم استشارة اللاعبين أو اتخاذ إجراء رمزي معين.

ويأتي ذلك في ظل حساسية الموقف، خصوصًا مع وجود لاعبين في صفوف إنجلترا سبق لهم اللعب مع بارتي في نادي أرسنال، مثل ديكلان رايس وبوكايو ساكا، ما يضيف بعدًا شخصيًا إلى القضية.

موقف غانا والمدرب كيروش
من جانبه، دافع مدرب منتخب غانا كارلوس كيروش عن ضم بارتي إلى القائمة، مؤكدًا أن مبدأ “قرينة البراءة” يجب أن يظل قائمًا حتى صدور حكم قضائي نهائي.

وشدد على أن الضغوط الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي قد تؤدي إلى “إدانة مبكرة” للاعبين قبل انتهاء المسار القانوني، داعيًا إلى احترام الإجراءات القضائية.

خلاصة
تعكس هذه القضية تداخل الرياضة بالقانون والإعلام، حيث يجد الاتحاد الإنجليزي نفسه أمام معضلة تتعلق بالبروتوكول الرمزي للمباراة، في ظل وضع قانوني حساس للاعب بارز في المنتخب المنافس، ما يجعل الملف مفتوحًا على مزيد من الجدل قبل انطلاق المواجهة.

زر الذهاب إلى الأعلى