الرياضة

لامين جمال يتفوّق إبداعيًا ويُعادل إنتاج غولر وفينيسيوس مجتمعين في الليغا

واصل نجم برشلونة الشاب لامين جمال تقديم مستويات استثنائية في الدوري الإسباني، بعدما نجح في صناعة فرص تهديفية تقارب ما حققه ثنائي ريال مدريد أردا غولر وفينيسيوس جونيور مجتمعين، ليؤكد مكانته كأحد أخطر اللاعبين هجومياً في المسابقة.

وخلال مواجهة إلتشي، ترك جمال بصمته الكاملة على اللقاء، بتسجيله الهدف الأول، وصناعته للثاني، وتمريره الكرة الحاسمة للثالث، في عرض هجومي عزز من قيمته الفنية وتأثيره داخل الملعب.

ويسير جمال بخطى ثابتة على النهج ذاته الذي قاده في الموسم الماضي إلى تصدر قائمة أكثر اللاعبين صناعة للأهداف، والتمريرات الحاسمة، والتمريرات المفتاحية في الليغا، حيث أنهى الموسم برصيد 56 تمريرة مؤدية للتسجيل، متفوقاً بفارق سبع فرص على أليكس باينا لاعب فياريال السابق.

وتُعد التمريرات الحاسمة، والتمريرات المفتاحية، والكرات الممهدة للتسجيل معياراً دقيقاً لقياس التأثير الهجومي للاعب بعيداً عن عدد الأهداف، وهو التصنيف الذي يتصدره لامين جمال هذا الموسم برصيد 40 تمريرة.

وبدأ الدولي الإسباني عام 2026 بمستوى لافت، إذ ساهم بأهداف أو تمريرات حاسمة في آخر خمس مباريات متتالية، ومنذ نهائي كأس السوبر الإسباني، يقدّم أداءً استثنائياً يصعب إيقافه.

وبلغ رصيد جمال في صناعة الفرص بالدوري الإسباني 8 تمريرات حاسمة، و31 تمريرة مفتاحية، إضافة إلى تمريرة واحدة ممهدة للتسجيل، ولا يقترب منه في هذا الجانب سوى كيليان مبابي برصيد 30 تمريرة.

وتُظهر الإحصاءات أن جمال صنع ما يقارب العدد نفسه من فرص التسجيل التي صنعها أردا غولر وفينيسيوس جونيور معاً، حيث بلغ مجموع فرص ثنائي ريال مدريد 44 فرصة.

وعلى مستوى الدوريات الأوروبية الكبرى، يحتل لامين جمال المركز الثاني في صناعة الفرص برصيد 55 تمريرة حاسمة، خلف مايكل أوليس مهاجم بايرن ميونخ الذي يتصدر القائمة بـ62 تمريرة، ليؤكد نجم برشلونة الشاب حضوره القوي بين نخبة لاعبي القارة.

زر الذهاب إلى الأعلى