الجزائر تعلّق الدراسة والأنشطة العامة في 52 ولاية تحسّبًا لعاصفة رياح عنيفة

أعلنت السلطات الجزائرية تعليق الدراسة في جميع الأطوار التعليمية يومي الأربعاء والخميس عبر أغلب ولايات البلاد، في خطوة احترازية استعدادًا لعاصفة قوية مصحوبة برياح عاتية يُتوقّع أن تبلغ سرعتها 120 كيلومترًا في الساعة.
وأفادت وزارة التربية، في بيان رسمي، أن القرار جاء استنادًا إلى برقية مستعجلة صادرة عن وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، بناءً على نشرة جوية خاصة أصدرتها مصالح الأرصاد الجوية، حذّرت من هبوب رياح شديدة قد تشكل خطرًا على سلامة المواطنين.
وتشمل النشرة الجوية 52 ولاية من أصل 69، معظمها في المناطق الشمالية التي تحتضن نحو 80 في المئة من سكان البلاد، ما دفع السلطات إلى اتخاذ إجراءات وقائية واسعة النطاق.
من جهتها، دعت مصالح الحماية المدنية المواطنين إلى الالتزام بجملة من التدابير الاحترازية، من بينها توفير وسائل إضاءة غير كهربائية، وتثبيت الأجسام المعدنية والأغراض القابلة للسقوط فوق الأسطح والشرفات والنوافذ، تفاديًا لأي حوادث محتملة.
كما حثّت الحماية المدنية السائقين على توخي الحذر عبر تخفيض السرعة وتفادي الوقوف أو المرور بالقرب من الأشجار وأعمدة الكهرباء أثناء هبوب الرياح القوية، مع عدم التنقل إلا في الحالات الضرورية.
ويأتي هذا التطور بعد أسبوع شهدت فيه الجزائر تساقطات مطرية غزيرة أدت إلى تسجيل خسائر بشرية، من بينها وفاة رجل في العقد السادس من عمره بولاية غليزان وطفلة، وفق بيانات الحماية المدنية، إضافة إلى فيضانات اجتاحت عدة مناطق، من بينها العاصمة الجزائرية وتيبازة.
تعليق الامتحانات والأنشطة الرياضية والرحلات الجوية
وفي السياق ذاته، أعلنت عدد من الجامعات الجزائرية تأجيل المسابقات والامتحانات التي كانت مبرمجة يومي الأربعاء والخميس، استجابة للنشرة الجوية التحذيرية الصادرة عن مصالح الأرصاد الجوية.
كما كشفت شركة الخطوط الجوية الجزائرية، المملوكة للدولة، عن تأجيل عدد من الرحلات الجوية المقررة اليوم الأربعاء، نتيجة الظروف الجوية الصعبة والرياح العاتية.
بدورها، قررت وزارة الرياضة تعليق جميع الأنشطة الرياضية المبرمجة خلال نهاية الأسبوع الجاري، تنفيذًا لتعليمات الجهات المختصة، وحرصًا على سلامة الرياضيين والمشاركين والجمهور، وتفادي أي مخاطر قد تنجم عن التقلبات الحادة في الأحوال الجوية.







