تحذيرات مصرفية تهوي بالأسهم الأميركية إلى أدنى مستوى في أسبوع

تراجعت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية، اليوم الثلاثاء، إلى أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوع، على وقع تحذيرات صدرت عن كبار الرؤساء التنفيذيين في البنوك الكبرى بشأن احتمال انخفاض السوق بنسبة تتراوح بين 10 و15%، مما أثار مخاوف من تضخم تقييمات الأسهم.
وجاءت هذه التحذيرات من الرئيسين التنفيذيين لبنكي مورغان ستانلي وغولدمان ساكس، اللذين نبّها إلى إمكانية حدوث موجة بيع واسعة في “وول ستريت”، في وقت لم تنجح فيه التوقعات الإيجابية لشركة “بالانتير تكنولوجيز” المختصة بتحليلات البيانات والذكاء الاصطناعي في تهدئة قلق المستثمرين.
ويحتل البنكان مكانة محورية ضمن أقوى المؤسسات المالية الأميركية والعالمية، ويُنظر إليهما باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في النظام المالي الدولي.
وشهد سهم شركة “بالانتير” تراجعًا حادًا بنسبة 8.7% خلال تعاملات اليوم، رغم إعلانها توقعات بإيرادات تفوق تقديرات المحللين للربع الرابع، وذلك بعد ارتفاع غير مسبوق للسهم اقترب من 400% خلال العام الماضي.
كما طالت موجة الهبوط أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، حيث تراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 2.1%، و”ألفابت” المالكة لغوغل بنسبة 1.6%، فيما انخفض سهم “مايكروسوفت” 1%. وشكل قطاع التكنولوجيا أكبر ضغط على مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الذي خسر 1.5%.
وبحسب بيانات التداول، هبط مؤشر “داو جونز” الصناعي بـ301 نقطة (0.64%) ليغلق عند 47,035 نقطة، بينما انخفض “ستاندرد آند بورز 500” بـ62 نقطة (0.9%) مسجلًا 6,790 نقطة. أما مؤشر “ناسداك” المجمع فتراجع بـ291 نقطة (1.22%) ليصل إلى 23,543 نقطة.
وكانت مؤشرات “وول ستريت” قد سجلت مستويات قياسية تاريخية في أكتوبر/تشرين الأول الماضي بدعم من تقارير أرباح قوية لشركات التكنولوجيا وزخم الاستثمارات في قطاع الذكاء الاصطناعي، قبل أن تعود للتراجع مع بداية نوفمبر/تشرين الثاني تحت تأثير تنامي المخاوف الاقتصادية وتقلبات السوق.







