الصحة

4 عادات خطيرة تجنبها للحفاظ على صحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية

قد تبدو آلية عمل المسالك البولية والأعضاء التناسلية معقدة للبعض، لكن المؤكد أن أي خلل في وظائفها ينعكس ألما وانزعاجا وتأثيرا مباشرا على جودة الحياة. ومع التقدم في العمر، تزداد أهمية العناية بصحة هذه الأعضاء عبر تجنب ممارسات يومية قد تبدو بسيطة، لكنها تحمل آثارا صحية خطيرة على المدى القريب والبعيد.

الجفاف وقلة شرب الماء
يُعد الجفاف من أبرز العوامل التي تضر بصحة المسالك البولية، إذ يلعب الماء دورا أساسيا في تنظيم حرارة الجسم، وتحسين التركيز، وضمان سلاسة حركة المفاصل. والأهم أنه يمنع تكوّن حصى الكلى، التي تنشأ عندما تفشل المعادن والأملاح في الذوبان بشكل طبيعي داخل الكلى.

وعند انتقال هذه الحصى إلى الحالب، قد تخرج مع البول أو تستقر في المجرى البولي، وفي كلتا الحالتين تكون التجربة مؤلمة للغاية. وتشير الإحصاءات إلى أن شخصا من كل عشرة يصاب بحصى الكلى في مرحلة ما من حياته. لذلك يُنصح بشرب ما لا يقل عن 12 كوبا، أي نحو 3 لترات من الماء يوميا، مع تقليل استهلاك الملح، وإضافة الحمضيات مثل الليمون أو البرتقال إلى الماء، لاحتوائها على حمض الستريك الذي يحد من تكوّن الحصى. كما أثبتت دراسات أن زيادة استهلاك الماء تقلل من خطر التهابات المثانة، خاصة لدى النساء.

حبس البول بشكل متكرر
قد يضطر الإنسان أحيانا إلى تأجيل التبول لعدم توفر دورة مياه قريبة، وهو أمر عابر لا يسبب مشكلة بحد ذاته. لكن تحويل حبس البول إلى عادة يومية قد يرفع خطر الإصابة بعدوى المسالك البولية، خصوصا لدى النساء الحوامل، أو الرجال المصابين بتضخم البروستاتا، أو من يعانون من مشكلات كلوية.

ومع مرور الوقت، قد يؤدي تكرار حبس البول إلى ضعف وظيفة المثانة وفقدان قدرتها الطبيعية على التفريغ، ما ينعكس مشكلات صحية مزمنة لاحقا.

الإمساك المزمن
لا يقتصر تأثير الإمساك على الشعور بعدم الراحة، بل قد يؤدي استمراره إلى مشكلات مرتبطة مباشرة بالجهاز البولي، من بينها عدم إفراغ المثانة بشكل كامل، وزيادة احتمالات الإصابة بالتهابات المسالك البولية، وفرط نشاط المثانة، وصعوبة التبول.

ولتجنب هذه المضاعفات، يُنصح بممارسة النشاط البدني بانتظام، والإكثار من تناول الفواكه والخضروات الغنية بالألياف، إلى جانب استخدام مكملات الألياف عند الحاجة. ويُعد التبرز مرة واحدة يوميا وبسهولة مؤشرا صحيا مهما يمكن تحقيقه عبر تنظيم النظام الغذائي والسوائل.

تجاهل وجود دم في البول
يُعد ظهور الدم في البول، المعروف طبيا بالبيلة الدموية، علامة تحذيرية لا ينبغي تجاهلها أبدا. فبعيدا عن فترة الدورة الشهرية لدى النساء، قد يكون الدم في البول مؤشرا على حالات تتراوح بين البسيطة والخطيرة.

وفي بعض الحالات، يكون الدم أول إنذار لسرطان المثانة، ما يستدعي مراجعة طبيب المسالك البولية فورا، حتى لو ظهر لمرة واحدة فقط. وقد يتغير لون البول إلى الوردي أو البني، وهو ما قد يدل على تضخم البروستاتا، أو حصى الكلى، أو التهاب المسالك البولية.

زر الذهاب إلى الأعلى