قميص فرنسا المثير للجدل قبل مونديال 2026 يشعل تباين الآراء

مع اقتراب العدّ التنازلي لانطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وجد المنتخب الفرنسي نفسه مبكرًا تحت مجهر الجماهير، ليس بسبب مستواه الفني، بل نتيجة تسريبات طالت قميصه الأساسي المرتقب، وأثارت موجة واسعة من الجدل فور تداولها.
ونشر موقع «فووتي هيدلاينز» (Footy Headlines)، المعروف عالميًا بدقة تسريباته الخاصة بالأطقم الرياضية، الصور الأولى للقميص المتوقع لـ«الديوك» خلال البطولة العالمية المقبلة.
وكان المنتخب الفرنسي قد لمح سابقًا إلى الطابع الفرنسي–الأميركي الذي سيطغى على تصميم قمصانه، بعدما نشر صورة لتمثال الحرية على حساباته الرسمية في مواقع التواصل الاجتماعي خلال شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، في إشارة مبكرة إلى هوية التصميم.
إشارات رمزية إلى تمثال الحرية
وبحسب التسريبات، جاء القميص الجديد بتصميم يمزج بين الحنين إلى الماضي وتقدير الدولة المستضيفة، حيث ابتعد عن درجات الأزرق الفاتح التي اعتمدها المنتخب منذ عام 2024، متجهًا نحو لون أزرق داكن أكثر عمقًا، تتخلله تموجات لونية داكنة بتصميم شبكي عصري.
وحمل القميص دلالات رمزية لافتة، إذ ظهر شعار شركة «نايكي» بلون «النحاس المؤكسد»، في محاكاة مباشرة للون السطح الحالي لتمثال الحرية، في تذكير بالرابط التاريخي الذي جمع البلدين منذ إهداء فرنسا التمثال إلى الولايات المتحدة عام 1886.
كما استعان التصميم بلمسة كلاسيكية تمثلت في عودة الياقة البيضاء، مستحضرة أجواء قميص مونديال 2014، مع إضافة نقشة خاصة تتكرر فيها حروف شعار الاتحاد الفرنسي لكرة القدم (FFF). وتشير التوقعات إلى أن الكشف الرسمي عن القميص سيتم خلال شهر مارس/آذار المقبل، تزامنًا مع استعدادات المنتخب للمباريات الودية.
جماهير منقسمة وردود فعل غاضبة
ورغم الرمزية التي يحملها التصميم، إلا أن ردود فعل الجماهير لم تكن بالإجماع، إذ عبّر عدد من المشجعين عن عدم رضاهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكتب أحدهم: «يجب التخلي عن نايكي، هذا غير مقبول، قمصان فرنسا تزداد قبحًا يومًا بعد يوم، أديداس كانت تعرف ما تفعله».
فيما علّق آخر ساخرًا بأن القميص «مستوحى من قطار الضواحي الباريسية»، بينما كتب مشجع ثالث: «نشعر بخيبة أمل، وكل ما كان مطلوبًا هو قضاء بعض الوقت على مواقع التواصل لفهم ما يريده الجمهور».
أما تعليق آخر فجاء مختصرًا ومعبرًا عن القلق: «أتمنى أن يكون هذا مجرد تصميم أولي لا أكثر».







