غاتوزو يستقيل من تدريب منتخب إيطاليا بعد الإخفاق في التأهل لمونديال 2026

قدّم جينارو غاتوزو استقالته من تدريب منتخب إيطاليا لكرة القدم، وذلك بعد ثلاثة أيام فقط من فشله في قيادة “الآتزوري” إلى نهائيات كأس العالم 2026، وفق ما أعلن الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في بيان رسمي.
وأوضح الاتحاد في بيانه أن الانفصال تم بالتراضي، مشيدًا بالمدرب وطاقمه على ما أبدوه من جدية والتزام خلال فترة عملهم التي امتدت لتسعة أشهر، ومتمنيًا لهم التوفيق في مسيرتهم المقبلة.
من جانبه، عبّر غاتوزو عن خيبة أمله قائلاً إنه يغادر المنصب “بقلب مثقل”، بعد عدم تحقيق الهدف المنشود بالتأهل إلى المونديال، مؤكدًا أن قيادة المنتخب الوطني كانت شرفًا كبيرًا له، خاصة مع مجموعة من اللاعبين الذين أظهروا التزامًا كبيرًا بالقميص الأزرق.
إقصاء قاسٍ يطيح بالجهاز الفني والإداري
وجاءت استقالة غاتوزو عقب الخروج المؤلم أمام منتخب البوسنة والهرسك لكرة القدم في نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي، ما يعني غياب إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات، عن كأس العالم للمرة الثالثة تواليًا.
ولم يقتصر تأثير هذا الإخفاق على الجهاز الفني فقط، إذ دفع أيضًا غابرييلي غرافينا إلى الاستقالة من رئاسة الاتحاد، رغم أنه كان قد طلب من غاتوزو الاستمرار عقب المباراة. كما مهّد رحيل المدير العام للمنتخب جانلويجي بوفون الطريق أمام المدرب لاتخاذ قراره النهائي.
حصيلة رقمية جيدة ونتائج مخيبة
تولى غاتوزو المهمة في يونيو 2025 خلفًا لـ لوتشانو سباليتي، بهدف إعادة إيطاليا إلى المونديال لأول مرة منذ 2014. ورغم أن سجله الإحصائي يبدو إيجابيًا (6 انتصارات، تعادل واحد، خسارة واحدة في 8 مباريات)، فإن الإقصاء الحاسم بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1 كان كفيلًا بإنهاء مهمته.
وقد أثار تعيينه منذ البداية جدلًا واسعًا بسبب تذبذب نتائجه على مستوى الأندية، قبل أن تتصاعد الانتقادات عقب الخروج الأوروبي الأخير.
أسماء بارزة لخلافته بانتظار حسم القرار
تتداول وسائل الإعلام الإيطالية أسماء مرشحين بارزين لخلافة غاتوزو، من بينهم أنطونيو كونتي مدرب نابولي، وماسيميليانو أليغري مدرب ميلان.
ومن المنتظر أن يُحسم ملف المدرب الجديد بعد انتخاب رئيس جديد للاتحاد الإيطالي لكرة القدم، والمقرر في 22 يونيو/حزيران المقبل.







