سكالوني يستعيد ذكريات بيتكوفيتش قبل مواجهة الأرجنتين والجزائر في مونديال 2026

ستحمل مباراة الأرجنتين حاملة اللقب أمام الجزائر في كأس العالم 2026 طابعًا خاصًا للمدرب ليونيل سكالوني، الذي يجد نفسه في مواجهة مدربه السابق فلاديمير بيتكوفيتش، الرجل الذي رافقه خلال الفترة الأخيرة من مسيرته كلاعب في نادي لاتسيو موسم 2012/2013.
وجمعت القرعة التي أُجريت يوم الجمعة منتخبات الأرجنتين والجزائر والأردن والنمسا في المجموعة العاشرة، لتفتح الباب أمام مواجهة تحمل ذكريات شخصية بين المدربين. وقال سكالوني في حديثه لرويترز “أعرف بيتكوفيتش جيدًا، كان مدربًا رائعًا عندما لعبت تحت قيادته في لاتسيو… إنه شخص مميز وأفهم تمامًا أسلوبه في كرة القدم”.
وأوضح سكالوني، المتوج بكأس العالم 2022 وبلقبين في كوبا أميركا، أن بيتكوفيتش كان له دور بارز في توجيهه نحو عالم التدريب، مضيفًا: “لم ألعب معه كثيرًا، وكنت أغلب الوقت على دكة البدلاء أنقل التعليمات للاعبين، لكننا تحدثنا كثيرًا عن كرة القدم، وكان واحدًا ممن فتحوا لي الباب للتفكير بجدية في التدريب”.
وخاض سكالوني، لاعب وست هام وريال مايوركا السابق، سبع مباريات فقط تحت قيادة بيتكوفيتش في لاتسيو قبل أن ينتقل إلى أتلانتا ويُعلن اعتزاله عام 2015.
وأشاد المدرب الأرجنتيني بالمنتخب الجزائري، معتبرًا أنه “منتخب قوي ويملك لاعبين مميزين في عدة دوريات أوروبية، خاصة في فرنسا”، مما يعكس احترامه الكبير للمنافس رغم خبرته الواسعة في بطولات العالم.
وتحمل المجموعة أيضًا ذكرى تاريخية للجزائر، إذ ستجمعها مواجهة جديدة مع النمسا بعد لقائهما في كأس العالم 1982، حين خسر المنتخب الجزائري 2-0. وكانت الجزائر بحاجة إلى الفوز على تشيلي مع تعثّر ألمانيا أمام النمسا، لكن فوز ألمانيا 1-0 أدّى إلى خروجها في واقعة عُرفت باسم “فضيحة خيخون”، وما أعقبها من تغيير في نظام إقامة مباريات الجولة الثالثة لتُلعب في التوقيت نفسه منعًا للتلاعب.
ومع ذلك، يرى رالف رانجنيك مدرب النمسا أن الماضي لن يلقي بظلاله على المواجهة المقبلة، قائلاً: “لا أتذكر مباراة 1982، ولن يكون لها تأثير على مباراتنا أمام الجزائر. المنتخب الجزائري قوي ويضم عناصر لامعة مثل رامي بن سبعيني ورياض محرز، وسنراقبه جيدًا في المباريات الودية”.
بهذا، يتجهز سكالوني لمواجهة تحمل مزيجًا من الذكريات الشخصية والتحديات الفنية، في مجموعة تبدو واعدة بالمنافسة في مونديال 2026.







