تقنية

سرّ أزمة “أنتيناغيت” في آيفون 4 يعود للواجهة بعد 15 عامًا

بعد مرور 15 عامًا على واحدة من أكثر الأزمات التقنية شهرة في تاريخ “آبل”، عاد مهندس البرمجيات سام هنري غولد ليكشف السبب الحقيقي وراء مشكلة الهوائي التي واجهها هاتف “آيفون 4” عند إطلاقه عام 2010، وفق ما ذكره موقع “9to5Mac” التقني.

في ذلك الوقت، تسبب تصميم الهوائي الخارجي للهاتف في انخفاض واضح في قوة الشبكة بمجرد أن يمسك المستخدم الجهاز ويغطي موضع الهوائي المثبت على جانبه. وقد عُرفت هذه المشكلة إعلاميًا باسم “أنتيناغيت” (AntennaGate)، نظرًا لاتساع الجدل الذي أثارته وتأثيرها الكبير على سمعة الشركة.

اضطرت آبل آنذاك إلى دفع غرامات وتعويضات وصلت إلى نحو 15% عن كل جهاز مباع، بالإضافة إلى تقديم غلاف حماية مجاني للمستخدمين، في محاولة للحد من تبعات الأزمة.

ورغم أن الشركة سارعت لإصدار تحديث “iOS 4.0.1” بعد أسابيع قليلة من طرح الهاتف لتخفيف أثر المشكلة، فإن الضرر الذي لحق بسمعة “آيفون 4” كان كبيرًا.

وكشف غولد في تحليله أن آبل تمكنت من معالجة الأزمة بتعديل برمجي بسيط للغاية، لا يتجاوز حجمه 20 بايتًا. ويتمثل هذا التعديل في تغيير الكود المسؤول عن قياس قوة الإشارة وعرض الأعمدة الدالة عليها على الشاشة.

وأوضح أن النظام القديم كان يُظهر عددًا أكبر من الأعمدة مقارنة بالقيمة الحقيقية لقوة الإشارة، مما جعل انخفاض الإشارة يبدو مفاجئًا وحادًا عند تغطية الهوائي. أما التعديل الجديد فقد أعاد ضبط قياس قوة الإشارة بما يتناسب مع المعايير العالمية، ما جعل الانخفاض أقل وضوحًا رغم أنه لم يُغيّر من قوة الإشارة الفعلية.

وبرغم أن هذا الحل لم يُحسّن الأداء العملي للهوائي، فإنه كان كافيًا لتهدئة المستخدمين إلى حين إطلاق الجيل التالي “آيفون 4 إس”، الذي جاء بتصميم محسّن أنهى المشكلة بشكل نهائي.

زر الذهاب إلى الأعلى