الأخبار الدولية

زيلينسكي: محادثات الإمارات ستركز على مصير دونباس واتفاق الضمانات الأمنية بانتظار ترمب

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن المحادثات المرتقبة في دولة الإمارات، والتي سيشارك فيها ممثلون عن الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا، ستركز بصورة أساسية على مستقبل إقليم دونباس، مشيرًا إلى أن كل طرف سيعرض موقفه ورؤيته بشأن الإقليم.

وأوضح زيلينسكي أن كييف تنتظر من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تحديد الزمان والمكان لتوقيع اتفاق الضمانات الأمنية بين أوكرانيا والولايات المتحدة، معتبرًا هذا الاتفاق خطوة محورية في مسار تعزيز أمن بلاده.

وأشار الرئيس الأوكراني إلى أنه عاد من منتدى دافوس باتفاقات تتعلق بالحصول على أنظمة دفاع جوي ضرورية لمواجهة تصاعد الهجمات الروسية، مؤكدًا أن هذه الأنظمة تمثل أولوية ملحة في المرحلة الحالية.

وأكد زيلينسكي أن حزمة الازدهار لما بعد الحرب لا تزال بحاجة إلى مزيد من العمل والتفاصيل، لكنه شدد على أن آفاقها المستقبلية إيجابية، وتعكس التزام الشركاء الدوليين بدعم أوكرانيا على المدى الطويل.

وكانت موسكو وكييف قد أعلنتا أن مسؤولين من الولايات المتحدة وأوكرانيا وروسيا سيجرون محادثات أمنية في الإمارات، وذلك بعد لقاءات وُصفت بالمفيدة جمعت الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمسؤولين أمريكيين.

وفي سياق متصل، وصف زيلينسكي اقتراح موسكو استخدام الأصول الروسية المجمدة للمساهمة في تمويل إعادة الإعمار داخل روسيا، ولا سيما في منطقة كورسك، بأنه «محض هراء»، مؤكدًا رفض بلاده القاطع لهذا الطرح.

وأضاف، في تصريحات أدلى بها للصحفيين عبر تطبيق واتساب، أن كييف ستواصل القتال دبلوماسيًا وقانونيًا من أجل استخدام جميع الأصول الروسية المجمدة لتمويل عملية التعافي وإعادة الإعمار داخل الأراضي الأوكرانية بعد انتهاء الحرب.

وتأتي هذه التطورات في أعقاب سلسلة من المحادثات التي أجرتها الولايات المتحدة بشكل منفصل مع روسيا وأوكرانيا، إضافة إلى مشاورات مع عدد من القادة الأوروبيين حول مسودات متعددة لخطة إنهاء الحرب، دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن، رغم الوعود المتكررة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وتجدر الإشارة إلى أن الحرب الروسية على أوكرانيا اندلعت في 24 فبراير/شباط 2022، وتشترط موسكو لإنهاء عملياتها العسكرية تخلي كييف عن الانضمام إلى التحالفات العسكرية الغربية، وهو ما ترفضه أوكرانيا وتعتبره تدخلًا مباشرًا في سيادتها وقرارها الوطني.

زر الذهاب إلى الأعلى