الصحة

داء البريميات (داء الليبتوسبيرا): كل ما تحتاج معرفته

داء البريميات، المعروف أيضًا باسم داء الليبتوسبيرا، هو مرض ناتج عن عدوى بكتيريا الليبتوسبيرا. يمكن أن يصاب الإنسان به عن طريق الجروح أو الخدوش في الجلد، أو من خلال العينين أو الأنف أو الفم، بحسب موقع كلفيلاند كلينيك.

أسباب الإصابة

حسب MSD Manuals، فإن بكتيريا الليبتوسبيرا هي بكتيريا حلزونية من عائلة الملتويات، وينتقل المرض بين الحيوانات والبشر (مرض حيواني المنشأ). يمكن الإصابة به عن طريق:

  • التلامس المباشر مع بول أو سوائل تناسلية من حيوانات مصابة.
  • التلامس مع الماء أو التربة الملوثة.
  • تناول أو شرب طعام أو ماء ملوث.

من الأكثر عرضة للإصابة؟

المرض أكثر شيوعًا في المناطق الاستوائية والمناطق ذات المناخ الدافئ والأمطار الغزيرة، مثل:

  • أوقيانوسيا (أستراليا، نيوزيلندا، وجزر المحيط الهادئ).
  • منطقة البحر الكاريبي.
  • أجزاء من أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
  • أجزاء من أمريكا اللاتينية.
  • جنوب وجنوب شرق آسيا.

يزداد خطر الإصابة عند ممارسة أنشطة مائية تتضمن غمر الرأس في المياه أو ابتلاعها، مثل السباحة، التجديف، وركوب القوارب، خاصة بعد الأمطار الغزيرة أو الفيضانات. يُقدَّر أن أكثر من مليون شخص يصابون بالمرض سنويًا، ويتوفى نحو 60 ألفًا.

مراحل داء البريميات

يمر المرض بمرحلتين:

  1. المرحلة الحادة (مرحلة البريميات الدموية):
    • تظهر أعراض شبيهة بالإنفلونزا بعد يومين إلى 14 يومًا من العدوى، وتستمر 3-10 أيام.
    • تكون البكتيريا موجودة في الدم وتنتقل إلى الأعضاء، وتظهر في تحاليل الدم.
  2. المرحلة المتأخرة (مرحلة المناعة):
    • تنتقل البكتيريا من الدم إلى الأعضاء، خاصة الكليتين، وتظهر في تحاليل البول.
    • قد يصاب البعض بمتلازمة ويل، التي تسبب نزيفًا داخليًا، تلفًا في الكلى، واصفرارًا شديدًا في الجلد والعينين (اليرقان).

الأعراض

  • ارتفاع درجة الحرارة
  • احمرار العينين
  • صداع، قشعريرة
  • آلام العضلات والبطن
  • غثيان، قيء، وإسهال
  • اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)
  • طفح جلدي
  • في الحالات الشديدة (متلازمة ويل): سعال دموي، ألم في الصدر، صعوبة في التنفس، براز أسود، دم في البول، انخفاض كمية البول، ونمشات دموية على الجلد

كيفية الانتقال

ينتقل المرض عادة من بول الحيوانات المصابة إلى الإنسان، ويمكن أن تصاب معظم الثدييات (الفئران، الكلاب، الخيول، الخنازير، الأبقار) دون ظهور أعراض. يمكن أن تنتشر البكتيريا عبر الماء أو التربة الملوثة، خاصة بعد الفيضانات أو الأمطار الغزيرة.

التشخيص

يتم التشخيص عن طريق الفحص السريري، تحاليل الدم والبول، ومعرفة تاريخ التعرض للمياه أو الحيوانات الملوثة. قد تُجرى أشعة سينية أو تصوير مقطعي للصدر في الحالات الشديدة.

العلاج

  • المضادات الحيوية: مثل دوكسيسايكلين، أموكسيسيلين، أمبيسيلين، بنسلين-ج، سيفترياكسون.
  • التنفس الاصطناعي: إذا كانت الرئتان مصابتين.
  • فصادة البلازما (تبادل البلازما): لتجنب تلف الأعضاء في الحالات الخطيرة.

مدة المرض

  • الحالات الخفيفة: بضعة أيام إلى أسابيع.
  • الحالات الشديدة: حوالي أسبوعين في المستشفى، والتعافي الكامل قد يستغرق أشهر.

معدل الوفيات

حوالي 1% من الحالات قد تتطور إلى متلازمة ويل، وهي غالبًا مميتة إذا لم تُعالج فورًا، لكن العلاج المبكر يزيد فرص الشفاء بشكل كبير.

الوقاية

  • تجنب السباحة أو الخوض في المياه الملوثة بول الحيوانات.
  • تناول الأدوية الوقائية إذا كنت معرضًا للمرض أثناء السفر.
  • تجنب الحيوانات المصابة وارتداء ملابس وأحذية واقية عند التعامل مع الحيوانات أو المياه الملوثة.
  • شرب مياه معالجة أو مغلية فقط.
  • ارتداء قفازات عند لمس الحيوانات النافقة وتغطية الجروح بضمادات مقاومة للماء.

يمكن أن أعد لك نسخة بالإنجليزية مفصلة وجاهزة للنشر أيضًا إذا أحببت. هل ترغب بذلك؟

زر الذهاب إلى الأعلى