الأخبار الدولية

حاكمة فرجينيا تهاجم ترمب في رد الديمقراطيين على خطاب حالة الاتحاد

انتقدت حاكمة ولاية فرجينيا، أبيغيل سبانبرغر، الرئيس دونالد ترامب، مؤكدة أنه لا يعمل من أجل حماية الأمريكيين داخلياً أو خارجياً، وذلك في خطابها الذي مثّل رد الحزب الديمقراطي على خطاب “حالة الاتحاد”.

وقالت سبانبرغر إن ترامب يضع مصالحه الشخصية ومصالح عائلته وحلفائه فوق المصلحة العامة، مشيرة إلى ما وصفته بحجم فساد غير مسبوق، إضافة إلى وجود تستر على ملفات مرتبطة بـ جيفري إبستين وقضايا احتيال تتعلق بالعملات المشفرة.

اتهامات في السياسة الخارجية والتجارية

على الصعيد الخارجي، اتهمت حاكمة فرجينيا الرئيس الأمريكي بمواصلة التنازل عن النفوذ الاقتصادي والتكنولوجي للولايات المتحدة لصالح روسيا، والخضوع للصين، فضلاً عن التخطيط لمواجهة عسكرية مع إيران.

وفي الشأن الاقتصادي، انتقدت توجهه لفرض رسوم جمركية جديدة، معتبرة أنها تشكل عبئاً إضافياً على الأسر الأمريكية، رغم إلغاء المحكمة العليا للرسوم السابقة. وأكدت أن تداعيات هذه السياسات وقعت بالفعل، موضحة أن الشركات الصغيرة والمزارعين كانوا من بين الأكثر تضرراً.

وأضافت أن السياسات التجارية التي وصفتها بـ”المتهورة” كلفت الأسر الأمريكية أكثر من 1700 دولار لكل عائلة نتيجة الرسوم الجمركية.

انتقادات للسياسات الداخلية

داخلياً، انتقدت سبانبرغر احتفاء ترامب بقانون قالت إنه يحرم ملايين الأمريكيين من الرعاية الصحية، ويرفع تكاليف الطاقة والإسكان، ويقلص برامج الغذاء المخصصة للأطفال المحتاجين.

وأكدت أن الرئيس لم يقدم حلولاً عملية للتحديات الملحة التي تواجه البلاد، بل ساهم في تفاقم بعضها، معتبرة أن ذلك يهدد صورة الولايات المتحدة كقوة عالمية مؤثرة.

وفي ملف الهجرة، أشارت إلى وجود اختلالات تتطلب إصلاحاً، لكنها شددت على ضرورة عدم استخدام الملف مبرراً لممارسات تزرع الخوف في المجتمعات المحلية، مؤكدة أن الأمريكيين يستحقون قيادة تركز على معالجة أولوياتهم الحقيقية.

رهانات على انتخابات التجديد النصفي

وأعربت سبانبرغر عن ثقتها بأن الناخبين سيتوجهون إلى صناديق الاقتراع لرفض ما وصفته بـ”الفوضى”، في إشارة إلى انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وتُجرى انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة بعد عامين من انتخاب الرئيس، وتشمل تجديد جميع مقاعد مجلس النواب وثلث مقاعد مجلس الشيوخ، ما يمنحها أهمية كبيرة في تحديد قدرة الرئيس على تمرير أجندته خلال ما تبقى من ولايته.

ويعتقد الديمقراطيون أن المناخ السياسي يميل تدريجياً لصالحهم، خاصة بعد فوز سبانبرغر في فرجينيا، إلى جانب نتائج أخرى اعتبروها مؤشراً إيجابياً في ولايات مثل تكساس.

زر الذهاب إلى الأعلى