تعطل إمدادات الغاز يدفع مصانع اليوريا في الهند إلى الإغلاق المؤقت وسط مخاوف من ارتفاع الأسعار

تسببت اضطرابات إمدادات الغاز الطبيعي المسال من منطقة الخليج، على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في دفع عدد من شركات إنتاج اليوريا في الهند إلى إيقاف بعض مصانعها أو تقديم مواعيد الصيانة السنوية.
ووفقا لتقارير إعلامية، أوقفت شركات بارزة، من بينها الشركة الهندية التعاونية لأسمدة المزارعين، عملياتها جزئيا، في ظل تراجع إمدادات الغاز، الذي يُعد المادة الأساسية في إنتاج اليوريا.
تراجع الإمدادات يضغط على قطاع الأسمدة
أشارت مصادر مطلعة إلى أن إمدادات الغاز الموجهة لصناعة الأسمدة في الهند تغطي حاليا نحو 70% فقط من الاحتياجات، ما أثر بشكل مباشر على القدرة الإنتاجية للمصانع.
ويُستخدم الغاز الطبيعي المسال ليس فقط كمصدر للطاقة، بل أيضا كمدخل رئيسي في تصنيع اليوريا، التي تُعد من أكثر الأسمدة استخداما عالميا، ما يجعل أي خلل في الإمدادات عاملا مؤثرا على الأمن الغذائي.
إعادة التشغيل مرهونة باستقرار الإمدادات
توقعت المصادر أن تستغرق إعادة تشغيل المصانع المتوقفة نحو شهر كامل، شريطة عودة تدفقات الغاز إلى مستوياتها الطبيعية، وهو ما يظل غير مضمون في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
مخاوف من ارتفاع الأسعار عالميا
قد يؤدي استمرار نقص الإمدادات إلى دفع الهند، أكبر مستورد لليوريا في العالم، إلى زيادة مشترياتها من الأسواق الدولية، وهو ما قد ينعكس على الأسعار العالمية ويدفعها إلى الارتفاع.
وتزداد هذه المخاوف مع اقتراب موسم الرياح الموسمية، الذي يبدأ في يونيو/حزيران، حيث يبلغ الطلب على الأسمدة ذروته لدعم الأنشطة الزراعية، ما يضاعف الضغوط على الأسواق في حال استمرار الأزمة.







