الصحة

تساقط الشعر عند النساء: الأسباب، الأنواع، وطرق العلاج

تتعرض حوالي نصف النساء لتساقط الشعر في مرحلة ما من حياتهن، وغالبًا ما يبدأ ذلك في الخمسينيات أو الستينيات، لكنه قد يحدث في أي عمر بسبب عوامل متعددة.

مراحل نمو الشعر

يبدأ نمو الشعر من بصيلات موجودة في الجلد، ويمر بثلاث مراحل رئيسية:

  1. مرحلة النمو (Anagen): تمثل نحو 90% من شعر الرأس، وتستمر من 2 إلى 8 سنوات، مع معدل نمو يقارب 15 سم سنويًا.
  2. مرحلة الانتقال (Catagen): تمتد من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، يتوقف خلالها نمو الشعرة.
  3. مرحلة الراحة (Telogen): تدوم من شهرين إلى أربعة أشهر، بعدها تتساقط الشعرة لتبدأ دورة جديدة.

تساقط الشعر الطبيعي مقابل المرضي

  • يُعد فقدان 50-100 شعرة يوميًا طبيعيًا، وقد يصل إلى 250 شعرة عند غسل الشعر.
  • الأعراض التي تستدعي الانتباه:
    • تراكم الشعر على الفرشاة أو الوسادة.
    • ترقق الشعر وظهور فروة الرأس بشكل أوضح.
    • اتساع فرق الشعر أو ضعف كثافة ذيل الحصان.
  • يختلف نمط التساقط عند النساء عن الرجال، حيث يكون على شكل ترقق في الجزء العلوي أو الأمامي من الرأس.

الأسباب الشائعة لتساقط الشعر عند النساء

  1. الصلع الوراثي الأنثوي (الثعلبة الأندروجينية):
    • عامل وراثي قوي ويمكن أن يُورث من الأم أو الأب.
    • يسبب انكماش البصيلات وقصر مرحلة النمو، ما يؤدي إلى شعر أرق وأقصر.
    • لا يسبب عادة فقدانًا كاملاً للشعر، لكنه يتفاقم مع الوقت إذا لم يُعالج.
  2. أنواع أخرى من تساقط الشعر:
    • تساقط مرحلة النمو: بسبب أدوية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، مؤقت ويستعيد الشعر نموه بعد انتهاء العلاج.
    • تساقط مرحلة الراحة: نتيجة أمراض جسدية، ضغوط نفسية، نقص الفيتامينات أو المعادن، أو تغيرات هرمونية كالحمل، وعادة ما يكون مؤقتًا.
  3. الأمراض المرتبطة بتساقط الشعر:
    • اضطرابات الغدة الدرقية، فقر الدم، تكيس المبايض، السكري، التهابات فروة الرأس، أمراض مناعية مثل الثعلبة البقعية والتندبية.
  4. التوتر ونمط الحياة:
    • الضغوط النفسية والجسدية، فقدان الوزن السريع، نقص الحديد والبروتين، الإفراط في فيتامين A أو نقص فيتامين D.
  5. التغيرات الهرمونية:
    • سن اليأس: انخفاض الإستروجين والبروجسترون يضعف الشعر.
    • الحمل والولادة: تساقط ملحوظ بعد 3 أشهر من الولادة عادة يتحسن خلال 6-9 أشهر.
    • التقدم في العمر: يبطئ نمو الشعر وقد تتوقف بعض البصيلات عن العمل.
  6. تأثير التسريحات والحرارة والمواد الكيميائية:
    • الضفائر المحكمة أو ذيل الحصان المشدود قد يسبب “ثعلبة الشد”.
    • الحرارة المرتفعة والمواد الكيميائية القاسية تضعف الشعر.

تشخيص تساقط الشعر

يعتمد على:

  • الفحص السريري وفحص فروة الرأس.
  • تحاليل الدم للكشف عن نقص الحديد أو اضطرابات الغدة الدرقية.
  • اختبار الشد وأخذ خزعة عند الحاجة.

خيارات العلاج

  • مينوكسيديل: علاج موضعي يطيل مرحلة النمو.
  • سبيرونولاكتون: يثبط تأثير الهرمونات الذكرية.
  • مكملات غذائية: عند وجود نقص في الفيتامينات أو المعادن.
  • زراعة الشعر: في الحالات المتقدمة.
  • أجهزة الليزر المنزلية: لتحفيز نمو الشعر.
  • العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) مع الوخز الدقيق.

نصيحة طبية مهمة: التدخل المبكر يزيد فرص استعادة كثافة الشعر والحفاظ على صحته.

زر الذهاب إلى الأعلى