الصحة
اليود: عنصر غذائي أساسي لصحة الغدة الدرقية ونمو الدماغ

اليود من العناصر الدقيقة الضرورية للإنسان، ويعتبر محورياً لعمل الغدة الدرقية، ما يؤثر مباشرة على استقلاب الطاقة، درجة حرارة الجسم، ووظائف الجهاز العصبي والمناعي.
أهمية اليود
- تعتمد الغدة الدرقية على اليود لإنتاج هرموني الثيروكسين (T4) وثلاثي يودوثيرونين (T3)، اللذين ينظمان نشاط الدماغ، نمو الخلايا، ضربات القلب، واستهلاك الطاقة.
- يعد اليود ضرورياً لنمو الدماغ أثناء الحمل والطفولة المبكرة، ونقصه هو أحد أكثر أسباب القصور الذهني القابل للوقاية عالمياً.
- يزداد الاهتمام بتناول اليود للنساء الحوامل والمرضعات والأطفال، إذ قد يؤدي نقصه عند الأطفال إلى التخلف العقلي.
مصادر اليود الغذائية
نظرًا لأن الجسم لا يستطيع تصنيعه، فإن اليود يُكتسب من الغذاء، وأبرز المصادر:
- الحليب ومشتقاته
- البيض
- أسماك المياه المالحة مثل سمك القد والتونة
- المأكولات البحرية كالروبيان والمحار
- الأعشاب البحرية بكميات متفاوتة
- ملح الطعام المدعم باليود، خاصة في المناطق التي تعاني من نقص اليود في التربة
الاحتياج اليومي من اليود
حسب الجمعية الألمانية للتغذية:
- الرضع (<12 شهراً): 80 ميكروغرام
- الأطفال حتى 7 سنوات: 90 ميكروغرام
- الأطفال حتى 13 سنة: 120 ميكروغرام
- المراهقون والبالغون: 150 ميكروغرام
- النساء الحوامل: 220 ميكروغرام
- المرضعات: 230 ميكروغرام
أعراض نقص اليود
تتضمن:
- التعب المستمر
- الشعور بالبرد
- جفاف الجلد وهشاشة الأظافر
- بحة الصوت وصعوبة البلع
- تضخم الغدة الدرقية (الدراق)
نقص اليود خلال الحمل قد يؤثر سلبًا على التطور العقلي والحركي للطفل لاحقًا.
الإفراط في اليود
تناول كميات زائدة، خاصة من المكملات دون إشراف طبي، قد يؤدي إلى اضطرابات في وظيفة الغدة الدرقية، لذا يجب الالتزام بالكميات الموصى بها.







