التوترات بين أمريكا وإيران تهدد مشاركة المنتخب الإيراني في مونديال 2026

أفادت تقارير إعلامية بأن التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران قد يعيق مشاركة المنتخب الإيراني في نهائيات كأس العالم 2026، المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك الصيف المقبل.
وذكر موقع “سبورت بايبل” أن العمليات العسكرية واسعة النطاق التي نفذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتعاون مع إسرائيل ضد مواقع استراتيجية في طهران، خلقت واقعًا سياسيًا معقدًا يلقى بظلاله على البطولة. وأشار التقرير إلى مؤشرات قوية تشير لاحتمال غياب منتخب “تيم ملي” عن المونديال، ما يضع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام تحديات أمنية وسياسية غير مسبوقة قبل انطلاق الحدث العالمي.
وقد شملت الردود الإيرانية غارات على الأراضي الإسرائيلية وقواعد أمريكية في قطر والكويت والإمارات والسعودية والعراق والأردن والبحرين، ردًا على تهديدات الرئيس ترمب بتدمير القدرات الصاروخية الإيرانية. هذا الواقع الميداني قد يمنع إيران من المشاركة في البطولة التي ستستضيف الولايات المتحدة 78 مباراة منها من أصل 104 في 11 مدينة.
المنتخب الإيراني تأهل في مارس/آذار الماضي بعد تصدره المجموعة الأولى، ليقع في المجموعة السابعة مع بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، ومن المقرر أن تُقام جميع مبارياته داخل الأراضي الأمريكية.
خيارات “فيفا” وخريطة البدائل
تنص لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم على أنه في حال انسحاب أو حظر أي فريق، يتم استبداله بـ”بديل مرشح”، عادةً وصيف ملحق التصفيات ذي الصلة أو الفريق الأعلى تصنيفًا الذي لم يتأهل. وفي حال تعذر الاستبدال بسبب التوقيت أو التأشيرات، يُمنح المقعد لفريق بديل مع الإبقاء على جدول المباريات أو تعديل ترتيب المجموعات في حالات استثنائية.
وتعتبر الإمارات العربية المتحدة المستفيد المحتمل، كونها صاحبة أعلى تصنيف بين الفرق التي لم تتأهل في التصفيات الآسيوية، بعد خسارتها أمام العراق في الملحق القاري، حيث تأهل العراق للملحق النهائي العابرة للقارات ضد بوليفيا أو سورينام. كما يُطرح خيار منح العراق مقعد إيران المباشر في المجموعة السابعة، مع تصعيد الإمارات لشغل مكان العراق في الملحق العالمي.
من جانبه، أكد الأمين العام لـ”فيفا”، ماتياس غرافستروم، أن المنظمة “تراقب التطورات”، مشددًا على أهمية إقامة “كأس عالم آمنة بمشاركة جميع الفرق” مع استمرار التنسيق مع الحكومات الثلاث المضيفة لضمان سلامة الجميع.







