التهاب الجيوب الأنفية.. الأسباب والأعراض والمضاعفات وطرق العلاج

أوضح موقع “جيزوندهايتس إنفورماتسيون دي” الألماني المتخصص في المعلومات الصحية أن التهاب الجيوب الأنفية غالبًا ما يظهر بعد الإصابة بنزلة برد، عندما تتورّم الأغشية المخاطية وتمنع تصريف المخاط بشكل طبيعي. هذا الانسداد يؤدي إلى تراكم الإفرازات داخل الجيوب الأنفية، مما يخلق بيئة مناسبة لحدوث الالتهاب.
وأشار الموقع إلى أن الجيوب الأنفية العلوية والجيوب الغربالية هي الأكثر عرضة للإصابة، وأن الالتهاب قد يكون حادًا ويستمر من 7 إلى 14 يومًا، أو مزمنًا إذا تجاوزت الأعراض 21 أسبوعًا.
أسباب التهاب الجيوب الأنفية
– العدوى الفيروسية: تُعد السبب الأكثر شيوعًا، إذ تظهر بعد نزلات البرد نتيجة انسداد الأغشية المخاطية ومنع تهوية الجيوب، مما يسهل تكاثر الفيروسات.
– العدوى البكتيرية الإضافية: في حال استمرار الأعراض لأكثر من 10 أيام قد تتطور العدوى لتشمل بكتيريا.
– الحساسية: مثل حساسية حمى القش أو عث الغبار أو العفن، إذ تُسبب تهيجًا مزمنًا في الأغشية المخاطية يعزز الالتهاب.
– أمراض الأسنان: قد تنتقل العدوى من جذور الأسنان، خصوصًا في الفك العلوي، إلى الجيوب الأنفية العلوية.
أعراض التهاب الجيوب الأنفية
– ألم في الوجه (الجبهة، الخدين، وخلف العينين)
– انسداد أو احتقان الأنف
– إفرازات أنفية صفراء أو خضراء اللون وكثيفة
– ضعف أو فقدان حاسة الشم
– صداع وألم في الأسنان، خاصة عند الانحناء
– سعال يزداد أثناء الليل بسبب نزول الإفرازات
– شعور عام بالتعب وربما ارتفاع في درجة الحرارة
العواقب المحتملة لالتهاب الجيوب الأنفية غير المعالج
– الالتهاب المزمن: تورّم مستمر وقد يتسبب بتكوّن السلائل وصعوبة التنفس.
– مضاعفات العين: انتشار الالتهاب إلى محيط العين وقد يؤدي إلى اضطرابات بصرية أو في حالات نادرة العمى.
– التهاب السحايا: حالة نادرة لكنها خطيرة ومهددة للحياة.
– الخراجات: تجمعات صديدية تتطلب غالبًا تدخلًا جراحيًا.
– متلازمة الجيوب الأنفية والشعب الهوائية: سعال مزمن والتهاب بالشعب نتيجة نزول المخاط المستمر.
– مشكلات الأسنان: انتقال الالتهاب إلى جذور الأسنان.
وسائل العلاج والوقاية
يؤكد الموقع أن العلاج المبكر يمنع تطوّر أغلب المضاعفات، وتشمل الخيارات العلاجية:
– بخاخات الأنف المزيلة للاحتقان (لمدة لا تتجاوز 5–7 أيام)
– غسول الأنف بالمحلول الملحي
– استنشاق البخار
– مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين والباراسيتامول
– الإكثار من شرب السوائل لتليين المخاط
كما يمكن استخدام:
– المضادات الحيوية: للحالات الشديدة أو الأطول من 10 أيام أو المصحوبة بحمى
– بخاخات الكورتيزون الأنفية: لعلاج التورم الشديد أو الحالات المزمنة
– مضادات الهيستامين: عند وجود حساسية مرافقة
وفي حالات الالتهاب المزمن التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، قد تكون الجراحة ضرورية، مثل إجراء عمليات بسيطة لتوسيع فتحات الجيوب الأنفية وتحسين تدفق الهواء.







