الأخبار الدولية

استشهاد شاب فلسطيني وتواصل العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية

استشهد الشاب الفلسطيني أسامة ياسر كميل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة قباطية شمالي الضفة الغربية، حسبما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع استمرار العملية العسكرية الإسرائيلية في محافظة طوباس لليوم الثاني على التوالي.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الإسرائيلي استهدف خمس مناطق في طوباس من خلال نشر قوات كبيرة وتنفيذ عمليات دهم وتفتيش واحتجاز للفلسطينيين. وأصيب 15 فلسطينياً نتيجة اعتداءات بالضرب، بينهم مسن يزيد عمره عن 80 عاماً، فيما احتجز الاحتلال 70 شخصاً أمس الأربعاء.

وأشار مدير الهلال الأحمر الفلسطيني في طوباس، نضال عودة، إلى أن الاحتلال عرقل وصول سيارات الإسعاف إلى بلدة طمون عبر إقامة حاجز عسكري وتفتيش الطواقم والمرضى.

وفي سياق العمليات العسكرية، أعلنت قوات الاحتلال مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة عشرة آخرين عقب ساعات من بدء الهجوم صباح الأربعاء. كما فرضت قوات الاحتلال حظر تجول وحصاراً على مدينة طوباس ومخيم الفارعة وقرى عقابا وطمون وتياسير، ودهمت العديد من المنازل وحولتها إلى ثكنات عسكرية.

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن عن بدء عملية واسعة بالتعاون مع جهاز الأمن الداخلي وحرس الحدود، بمشاركة مقاتلات ومروحيات وطائرات مسيّرة، بزعم وجود معلومات استخباراتية عن نشاطات فلسطينية مسلحة وبنى تحتية لاستهداف الجيش. ونقلت مصادر عسكرية عن الجيش أن العملية جاءت بعد رصد ارتفاع محاولات تنفيذ عمليات فلسطينية وإعادة تشكيل كتائب مسلحة، مشيراً إلى أن قوات خاصة تمشط المباني وتحقق مع فلسطينيين مشتبه بهم لمنع ما وصفه بـ”التهديد الأمني”.

وفي المقابل، اعتبر محافظ طوباس أحمد الأسعد أن ما يجري هو تنفيذ لمشروع “ألون” الاستيطاني وفرض وقائع جديدة على الأرض والسيطرة على أراضٍ فلسطينية.

وفي تطورات أخرى، شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملات دهم واعتقال في مدينتي قلقيلية وطولكرم، شملت اقتحام منازل بحي كفر سابا في قلقيلية وضاحية ذنابة شرقي طولكرم، كما تم اقتحام مدينة طولكرم ومخيم نور شمس لتنفيذ عمليات توسعة وتجريف.

وفي مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة، أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال المعدني المغلف بالمطاط أثناء اقتحام قوات الاحتلال للمخيم، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

كما شن مستوطنون مسلحون اعتداءات على منازل وممتلكات فلسطينية في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، شملت بلدة سلواد شرقي رام الله وتجميعات عرب الرشايدة جنوب شرقي بيت لحم وبلدة بيتا جنوبي نابلس وقرية جوريش المجاورة، إضافة إلى خلة الحمص جنوب شرقي يطا في جبل الخليل، تحت حماية قوات الاحتلال التي منعت المواطنين من الدفاع عن أنفسهم واستخدمت القنابل الغازية لتفريقهم.

زر الذهاب إلى الأعلى