الأخبار الدولية

إسرائيل تشن الموجة الـ14 من الهجمات على طهران و”سنتكوم” تعلن استهداف حاملة مسيّرات إيرانية

شنّ الجيش الإسرائيلي فجر الجمعة الموجة الرابعة عشرة من الهجمات على العاصمة الإيرانية طهران منذ بداية التصعيد يوم 28 فبراير/شباط، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استهداف حاملة مسيّرات إيرانية في البحر.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه نفذ موجة واسعة من الضربات الجوية استهدفت ما وصفه بـ”البنية التحتية للنظام الإيراني” داخل طهران.

من جهته، أفاد التلفزيون الرسمي في إيران بسماع دوي انفجارات في العاصمة عقب الإعلان الإسرائيلي، مشيراً إلى أن مناطق في شرق ووسط طهران تعرضت لغارات جوية. كما ذكر أن الهجمات الصاروخية الأخيرة أصابت مبنى سكنياً في شارع جمهوري وسط المدينة.

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة “إيسنا” عن محافظ قم أن صواريخ استهدفت مركزين عسكريين خارج المدينة، مؤكداً عدم تسجيل إصابات. كما أشار مراسل قناة الجزيرة إلى تحليق مقاتلات حربية إسرائيلية في سماء العاصمة الإيرانية.

استهداف حاملة مسيّرات إيرانية

في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها استهدفت حاملة مسيّرات إيرانية كبيرة في البحر، مؤكدة أنها اشتعلت عقب الضربة.

وأضافت أن حجم السفينة يقارب حجم حاملات الطائرات التي استخدمت خلال الحرب العالمية الثانية، مشيرة إلى أن قواتها تواصل عملياتها بهدف إغراق الأسطول البحري الإيراني بالكامل.

وكان هجوم أمريكي قد استهدف الأربعاء السفينة الإيرانية “أيريس دينا” قبالة سواحل سريلانكا، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 84 بحاراً. ويعد ذلك أول هجوم عسكري خارج منطقة الشرق الأوسط منذ اندلاع المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

ووفق تصريحات قائد “سنتكوم” براد كوبر، فقد أغرقت الولايات المتحدة أكثر من 30 سفينة إيرانية منذ بدء العمليات العسكرية. وأكد أن الاستراتيجية لا تقتصر على اعتراض الصواريخ الإيرانية، بل تهدف أيضاً إلى تدمير القاعدة الصناعية لإنتاج الصواريخ الباليستية في إيران.

توعّد إيراني بالرد

في المقابل، قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إن بلاده تمتلك “ابتكارات وأسلحة جديدة” لم تُستخدم حتى الآن.

وقبل ساعات من الضربات، أطلقت إيران موجة جديدة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة باتجاه تل أبيب ضمن عملية “الوعد الصادق 4″، ما تسبب بأضرار مادية.

ومنذ 28 فبراير/شباط، تتبادل إيران وإسرائيل الضربات العسكرية، وسط مشاركة أمريكية في الهجمات على أهداف داخل إيران. وقد أسفر التصعيد عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، فيما استهدفت طهران في المقابل ما تصفها بمصالح أمريكية في عدة دول عربية وخليجية، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وتضرر منشآت مدنية بينها موانئ ومبانٍ سكنية.

زر الذهاب إلى الأعلى