أوسيمين يكشف كواليس أزمته مع نابولي: “عاملوني كأنني كلب”

كشف النيجيري فيكتور أوسيمين مهاجم غلطة سراي عن تفاصيل الخلاف الحاد الذي أنهى علاقته مع ناديه السابق نابولي في صيف 2024، مؤكدا أن ما حدث “كسره من الداخل”.
شرارة الأزمة
تعود بداية الأزمة إلى سبتمبر/أيلول 2023، عندما نشر نابولي مقطع فيديو عبر حسابه الرسمي على “تيك توك” بعد إهدار أوسيمين ركلة جزاء أمام بولونيا، في مقطع اعتُبر ساخرا وتضمن إيحاءات أثارت جدلا واسعا، واعتبره البعض عنصريا.
وردّ اللاعب بحذف جميع صوره بقميص نابولي من حسابه على إنستغرام، ما فاقم التوتر بين الطرفين وأشعل موجة من الشائعات حول مستقبله.
“شيء كسرني من الداخل”
في مقابلة مع صحيفة لا غازيتا ديللو سبورت، قال أوسيمين: “أي شخص يمكن أن يهدر ركلة جزاء ويتعرض للسخرية، لكن ما حدث معي حمل إيحاءات معينة… بعد نشر الفيديو حدث شيء كسرني من الداخل نهائيا”.
وأضاف أنه تعرض لإهانات عنصرية، ولم يصدر اعتذار علني من النادي، رغم تلقيه اتصالات لاحقة من رئيسه إدواردو دي لورينتيس.
اتفاق لم يُحترم
وأوضح أوسيمين أنه كان هناك “اتفاق شرفي” يسمح له بالرحيل في صيف 2024، لكنه اعتبر أن الإدارة لم تلتزم به، مشيرا إلى محاولات لإرساله إلى وجهات لا يرغب بها، قائلا: “عملت بجد في مسيرتي ولا أستطيع قبول أن أُعامل كدمية”.
كما نفى ما تردد عن تأخره عن التدريبات أو افتعال مشاكل داخل الفريق، واصفا تلك الأنباء بأنها “أكاذيب”.
يوفنتوس كان خيارا مطروحا
وكشف المهاجم النيجيري أنه كان بإمكانه الانضمام إلى يوفنتوس، لكن إدارة نابولي رفضت إتمام الصفقة، رغم اعترافه بمكانة النادي وأهميته في الكرة الإيطالية.
أرقام لافتة مع نابولي
انضم أوسيمين إلى نابولي عام 2020 قادما من ليل الفرنسي، وخاض 133 مباراة في مختلف البطولات، سجل خلالها 76 هدفا وقدم 18 تمريرة حاسمة، وتُوج بلقب الدوري الإيطالي موسم 2022-2023.
ورغم النهاية المتوترة، أكد اللاعب أنه لا يحمل ضغينة تجاه جماهير نابولي، مشددا على أنه يتفهم حبهم للنادي، لكنه رأى أن الرحيل كان الخيار الأنسب للحفاظ على كرامته ومستقبله المهني.







